لم يتخيل “حسن” أن تتحول مشاعر الثقة التي بنى عليها حياته الزوجية إلى صدمة قاسية تقوده إلى أروقة محكمة الأسرة بالتجمع الخامس؛ بعدما اكتشف كذب شريكة حياته وإخفاءها حقيقة ترددها المستمر على منزل طليقها السابق، متعللة بزيارة والدتها المريضة.
يقول “حسن” في دعواه إنه ارتبط بزوجته بعد فترة تعارف هادئة ظن خلالها أنها ستكون العوض وسند الحياة، وحرص منذ اليوم الأول للزواج على توفير متطلبات المعيشة وتأمين استقرار بيته، دون أن يتوقع أن تأتيه الطعنة في أقدس معاني الثقة.
وأضاف الزوج أنه لاحظ في الآونة الأخيرة تغيراً مريباً في سلوك زوجته، وتكرار خروجها لساعات طويلة بحجة الاطمئنان على والدتها، ورغم اختلاف مواعيد خروجها وعودتها، فإنه التمس لها الأعذار مدفوعاً بحسن نيته ورغبته في عدم إثارة الحساسيات مع أسرتها.
وتابع “حسن”: “مع تكرار خروجها بدأ الشك يدخل قلبي، وفي إحدى المرات قررت أراقب خط سيرها عشان أتطمن، لكن كانت الصدمة اللي شلت تفكيري.. مكنتش عند والدتها، دي دخلت شقة طليقها السابق وقعدت عنده”.
وأوضح الزوج أن هول المفاجأة أفقده القدرة على استيعاب الموقف، معتبراً أن وجود زوجته في بيت رجل آخر كانت على عصمته سابقاً هو خيانة عظمى للثقة وتجاوز لا يمكن غفرانه أو التعايش معه تحت سقف واحد.
وأشار إلى أنه واجهها بما رآه بعينيه، فنشبت بينهما مشادة عاصفة عجزت خلالها عن تقديم مبرر مقنع، لتنهار جسور الثقة بينهما تماماً ويصبح استمرار الزواج مستحيلاً.
واختتم الزوج حديثه بأنه لم يجد مفراً من اللجوء للقضاء لإسدال الستار على هذه الزيجة، وأقام دعوى طلاق للضرر، وحملت الدعوى رقم 361 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة لم يتم الفصل فيها حتى الآن.
اقرأ أيضا:
إلغاء الطفاية والمثلث والإسعاف.. توفير يصل لـ1425 جنيها عند ترخيص السيارة
“خنقها ونزل القهوة”.. تفاصيل جريمة مقتل رباب على يد زوجها وتوريط شقيقها
بخلاف الطفاية والمثلث.. تخفيض آخر يصل لـ600 جنيه على رسوم التراخيص.. التفاصيل

