مع انتشار ترند “صورتك في التمانينات” على مواقع التواصل الاجتماعي، لفتت الأنظار مجموعة من الأزياء التي ارتبطت بتلك الحقبة، وعلى رأسها الجاكيت الملون ذو التصميم المتداخل بين عدة ألوان.
وكان هذا النوع من السترات جزءا بارزا من الموضة التي ميزت ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يعود كصيحة جديدة في السنوات الأخيرة.
جاكيت الثمانينيات.. تصميم يجمع الألوان والراحة
تميزت جواكيت الثمانينيات، للرجال والنساء على حد سواء، بتصميمات لافتة وألوان جريئة، عرفت بقدرتها على الجمع بين الخامات المريحة والمظهر اللافت.
وكانت هذه الجواكيت تصنع عادة من خامات خفيفة مثل النايلون والبوليستر، وتأتي في تصميمات تعتمد على دمج أكثر من لون في القطعة الواحدة، وهو ما منحها مظهرا مميزا ارتبط بموضة تلك الفترة، وفقا لما ذ كره موقع “vintagedancer”.
ما اسم الجاكيت؟
يعرف هذا النوع من الجواكيت بعدة أسماء، من بينها Color-block Windbreaker، ويستخدم أيضا وصف Shell Jacket أو Track Jacket بحسب تصميم القطعة وطريقة استخدامها.
ويتميز الجاكيت في تلك الحقبة بتقسيمه إلى مساحات أو أجزاء مختلفة من الألوان، غالبا بدرجات قوية ومتباينة، وهو ما جعله من القطع التي تعكس بوضوح روح الموضة في أواخر الثمانينات وبدايات التسعينيات، وفقا لموقع “mashable”.
ألوان جريئة صنعت هوية الثمانينيات
لم تكن الألوان مجرد عنصر ثانوي في أزياء الثمانينيات، بل كانت جزءا أساسيا من هوية تلك الحقبة، وانتشرت تركيبات لونية متنوعة، كان من أبرزها ألوان النيون، والألوان النابضة بالحياة، إلى جانب درجات الباستيل.
ومن أشهر ألوان النيون التي ارتبطت بالثمانينيات، الوردي النيون، والأزرق الكهربائي، والأصفر الفاقع، وظهرت هذه الألوان في الملابس والمكياج والتصميمات والعديد من جوانب الثقافة البصرية في ذلك الوقت، لتصبح لاحقا من أبرز العلامات التي يستحضرها الناس عند الحديث عن موضة الثمانينيات.
الباستيل أيضا كان حاضرا بقوة
إلى جانب الألوان الصارخة، احتلت ألوان الباستيل مكانة مهمة في موضة الثمانينيات، ومن بينها الأخضر النعناعي، والوردي الفاتح، والأزرق السماوي، والأصفر بدرجاته الناعمة.
وارتبطت هذه الألوان بصورة خاصة بالأسلوب المعروف باسم Preppy، كما ظهرت في التصميم الجرافيكي والإعلانات وغيرها من العناصر البصرية التي شكلت ملامح تلك الحقبة، بحسب موقع “capture”.
قطع أخرى ميزت موضة الثمانينيات
وضمت أزياء تلك الفترة جواكيت الجينز، والجلد، إلى جانب البليزرات الواسعة التي أصبحت من أبرز ملامح أزياء الثمانينيات.
وكان من الشائع تنسيق البليزر الفضفاض بشكل غير رسمي مع الجينز، أو ارتداؤه مع البناطيل الرسمية، كما عادت هذه القصات الواسعة والألوان الزاهية والأنماط المستوحاة من تلك الحقبة إلى عالم الموضة مرة أخرى.
اقرأ أيضًا:
لماذا لم يتحدث توم وجيري كثيرا؟.. سر أشهر ثنائي في عالم الكرتون

