تحولت شكوك زوج في زوجته إلى أزمة تهدد استقرار حياتهما، بعدما أخبره بواب العقار بتكرار زيارة السباك إلى المنزل خلال فترات غيابه، ما دفعه إلى إقامة دعوى زنا أمام محكمة الأسرة بإمبابة.
وقال ناصر، في تفاصيل دعواه، إنه تزوج قبل عدة سنوات، بعدما اعتقد أنه وجد في زوجته شريكة حياة يمكنه الاعتماد عليها في بناء أسرة مستقرة، مؤكدًا أنه حرص منذ بداية الزواج على توفير احتياجات المنزل، والعمل لساعات طويلة من أجل تحسين ظروفهما المعيشية.
وأضاف أن طبيعة عمله كانت تضطره إلى مغادرة المنزل لفترات طويلة، وهو ما جعله يترك زوجته بمفردها في كثير من الأحيان، دون أن يتخيل أن غيابه قد يتحول إلى مصدر للشكوك والخلافات التي تهدد علاقتهما.
وأوضح ناصر أن بداية الأزمة كانت عندما تحدث معه حسين، بواب العقار، وأخبره بملاحظات أثارت استغرابه بشأن تردد السباك على شقته خلال وجوده خارج المنزل.
وتابع الزوج: “عم حسين البواب هو اللي فضحها، قالي إن السباك بييجي كتير وأنت مش هنا، ومن ساعتها وأنا مش عارف أصدق مين ولا أعمل إيه”.
وأشار إلى أن حديث البواب جعله يعيد التفكير في تفاصيل كثيرة من حياته الزوجية، بعدما بدأ يربط بين فترات غيابه عن المنزل وبعض التصرفات التي قال إنها أثارت شكوكه في وقت سابق، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على التعامل مع زوجته بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها قبل سماع تلك المعلومات.
وأضاف الزوج أن الخلافات تحولت إلى مشادات متكررة، في ظل تمسكه بمعرفة حقيقة ما سمعه، بينما أصبحت الحياة داخل المنزل أكثر توترًا من أي وقت مضى.
وأكد ناصر أن الثقة التي قامت عليها علاقته الزوجية تعرضت لاهتزاز شديد، وأنه لم يعد قادرًا على تجاوز الشكوك التي سيطرت عليه، خاصة مع استمرار الخلافات وعدم توصله إلى إجابات حاسمة بشأن ما حدث.
ولفت إلى أنه قرر اللجوء إلى الإجراءات القانونية، مطالبًا بالتحقق من الوقائع التي أثارت شكوكه، بعدما اعتبر أن استمرار الحياة الزوجية في ظل هذه الأجواء أصبح أمرًا بالغ الصعوبة.
واختتم الزوج حديثه بالتأكيد على أن ما سمعه من بواب العقار كان نقطة التحول في علاقته بزوجته، بعدما انتقل من مرحلة الشك إلى اتخاذ خطوات قانونية، تاركًا الفصل في الاتهامات والأدلة للجهات القضائية المختصة.
وحملت الدعوى رقم 571 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.

