كتبت- زينب النجار:
05:30 م
18/07/2026
الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وغالبًا ما يرتبط بأسباب بسيطة مثل التوتر أو قلة النوم أو الجفاف، إلا أن بعض أنواعه قد تحمل مؤشرات تحذيرية لمشكلات صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل وعدم الاكتفاء بالمسكنات.
متى يكون الصداع خطيرًا؟
ووفقًا لموقع Mayo Clinic، هناك عدد من العلامات المصاحبة للصداع التي تستوجب مراجعة الطبيب أو التوجه إلى قسم الطوارئ، من أبرزها:
-ظهور صداع مفاجئ وشديد للغاية يوصف بأنه “أسوأ صداع في الحياة”.
-الصداع المصحوب بارتفاع في درجة الحرارة أو تيبس في الرقبة.
-فقدان الوعي أو التشوش الذهني أو صعوبة الكلام.
-ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم.
-اضطرابات الرؤية أو صعوبة المشي أو فقدان التوازن.
-الصداع الذي يبدأ بعد التعرض لإصابة في الرأس.
-الصداع الذي يزداد سوءًا بمرور الوقت أو لا يستجيب للمسكنات المعتادة.
-تكرار نوبات الصداع بصورة أكبر من المعتاد أو تأثيرها في النوم والعمل والأنشطة اليومية.
ومن المعلومات التي يغفل عنها كثيرون أن الإفراط في تناول مسكنات الصداع لأكثر من 10 إلى 15 يومًا شهريًا، وفقًا لنوع الدواء، قد يؤدي إلى الإصابة بما يعرف بـ”صداع الإفراط في استخدام المسكنات”، وهو نوع من الصداع المزمن ينتج عن الاعتماد المتكرر على الأدوية، لذلك يُنصح بعدم تناول المسكنات بصورة متكررة دون استشارة الطبيب.
ورغم أن معظم حالات الصداع لا ترتبط بأمراض خطيرة، فإن الانتباه إلى العلامات التحذيرية وعدم تجاهلها قد يسهم في اكتشاف المشكلات الصحية مبكرًا والحصول على العلاج المناسب قبل تطور المضاعفات.
اقرأ أيضا:
لماذا يزداد الصداع في الأجواء الحارة؟

