الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

قال الكابتن عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، إن مباراة الزمالك الأخيرة أدارها حكم أجنبي وليس حكمًا مصريًا، ردًا على شكوى النادي بشأن الظلم التحكيمي، مؤكدًا أن اللجنة خاطبت خمس دول كبرى لإرسال حكام، فاعتذرت إنجلترا وإيطاليا وألمانيا، بينما وافقت إسبانيا والبرتغال وأرسلت أطقم غير مصنفة.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” على قناة “النهار”، أن الحكم الذي أدار المباراة ليس مجهولًا كما قيل، بل سبق له إدارة مباريات كبرى في أوروبا، منها لقاءات في بلجيكا وفرنسا ضمن دوري الأمم الأوروبية، مشددًا على أن تقييمه لا يقلل من قيمة الحكام المصريين.

وأشار إلى أن الحكم الأجنبي يحكم وفقًا للمعايير التي تعلمها في قارته، ولا يمكن للجنة أن توجهه أو تفرض عليه أسلوب التحكيم المصري، لافتًا إلى أن اختلاف المدارس التحكيمية بين القارات يؤدي أحيانًا إلى تفاوت في القرارات.

وأضاف أن اللجنة تقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، وأن الهدف هو نجاح منظومة التحكيم في مصر، سواء بالاعتماد على الحكام المحليين أو الأجانب، مؤكدًا أن الحكم الأجنبي لا يضمن دائمًا مستوى ثابتًا، مثل أي لاعب أو فريق قد يكون في يوم جيد أو سيئ.

وشدد عبد الفتاح على أن التشكيك في الحكام المصريين والعرب يمثل أكبر أزمة تواجه منظومة التحكيم، موضحًا أن غياب الثقة هو ما يدفع بعض الأندية للمطالبة بحكام أجانب، رغم أن الدول الأوروبية الكبرى لا تستعين بحكام من خارجها.

وأكد أن اللجنة اختارت الحكم الأجنبي وفقًا للمعايير الموضوعة، وأن التوفيق في النهاية بيد الله، مشيرًا إلى أن الحكم قد يصيب أو يخطئ، لكن ذلك لا يعني وجود نية مبيتة أو توجيه ضد أي نادٍ، بل هو جزء من طبيعة كرة القدم.

شاركها.
اترك تعليقاً