قال الدكتور عبد الرحيم علي، الكاتب الصحفي، إن منصة “متصدقش” تتبع شركة أمريكية غير ربحية يرأسها عبد الرحمن منصور، مقرها نيويورك، ومعفاة من الضرائب بموجب المادة 501 سي البند 3، قائلًا: “منصة متصدقش تتبع شركة أمريكية يرأسها عبدالرحمن منصور”.
وأضاف عبد الرحيم علي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن الشركة الأم التي أسست “متصدقش” اسمها “أوبن ترانسفورميشن لاب”، وهي منظمة أمريكية غير ربحية تأسست سنة 2017 ومعفية من الضرائب سنة 2018، ورقمها الضريبي 823402717، وأن مقرها في نيويورك، قائلًا: “الشركة الأم معفية من الضرائب الأمريكية وتملك متصدقش وعربي فاكتس”.
وتابع أن الشركة تملك حاجتين: “متصدقش” و”عربي فاكتس هيوب”، وأن “متصدقش” مرتبطة بمشروعات “أوبن ترانسفورميشن لاب” التي تمولها جهات خارجية، وأن هناك 24 موقعًا عربيًا في 10 دول عربية تتبع الشركة الأمريكية نفسها.
وأشار إلى أن “عربي فاكتس” تتابع 24 موقعًا عربيًا في 10 دول، وأن كل هذه المواقع تمتلكها الشركة الأمريكية الموجودة في نيويورك، وأن منصة “الحقائق العربية” هي المنصة الوحيدة التي تدعو إلى “عربي فاكتس هيوب”، موضحًا أن هذه المنصات تعمل على قلب الحقائق وترويج الشائعات.
وشدد على أن ما حدث من ضربات استهدف واحدًا من أهم قيادات الإخوان الذي يدير شبكات متنقلة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، تتبعها شبكات داخل 10 دول عربية، في محاولة لتقليب الأوضاع والتعامل مع التوجهات الإخوانية، خاصة في مصر.
وأكد أن الأمن المصري رصد بدقة الخيط الموجود بين الخارج والداخل، وقرر أن يقطع أصابع الداخل أو يشير إليها لتوضيح رسالة واضحة للخارج بأن أي محاولة للإضرار بالأمن القومي الداخلي ستواجه بحزم وفقًا للقانون.
وأشار إلى أن تمويل هذه المنصات يأتي من الخارج، وأن الأرقام القادمة من مصلحة الضرائب الأمريكية تكشف عن حجم الأموال التي تتدفق لهذه الشركات، وأن كلما تطورت الأموال زادت الضربات على مصر، مؤكدًا أن الوظيفة الأساسية لهذه المنصات هي قلب الحقائق وترويج الشائعات ضد الدولة المصرية.


