أصبح الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، لكن استخدامه المتكرر بطريقة معينة قد يؤثر على قدرة الدماغ على التركيز والانتباه.
فالتنقل المستمر بين التطبيقات، وتفقد الإشعارات، والانتقال من مهمة إلى أخرى قد يجعل العقل في حالة تشتت دائم دون أن ندرك ذلك. وتشير مصادر طبية إلى أن المشتتات الرقمية من أكثر العوامل التي تعيق الحفاظ على التركيز لفترات طويلة بحسب “Harvard Health”.
تفقد الهاتف باستمرار يقطع تركيز الدماغ
قد يبدو فتح الهاتف لدقائق قليلة أمرًا بسيطًا، لكن تكرار هذه العادة طوال اليوم يؤدي إلى مقاطعة المهام التي يقوم بها العقل، ويجعل العودة إلى التركيز الكامل أكثر صعوبة.
حتى الإشعارات أو الاهتزازات قد تكون كافية لجذب الانتباه بعيدًا عن العمل أو الدراسة.
تعدد المهام يضعف القدرة على الإنجاز
يعتقد البعض أن القيام بعدة أشياء في وقت واحد يزيد الإنتاجية، لكن الدماغ غالبًا لا ينفذ المهام المتعددة معًا، بل ينتقل بينها بسرعة، ما يستهلك طاقة ذهنية أكبر وقد يؤدي إلى زيادة الأخطاء وتأخر إنجاز المهام.
التصفح الطويل ومشاهدة المحتوى العشوائي يرهقان العقل
يُعد التمرير المستمر على مواقع التواصل أو مشاهدة المحتوى بلا هدف من العادات التي قد تزيد التشتت، خاصة عندما يصبح الشخص ينتقل بسرعة بين موضوعات مختلفة.
كما أن هذه العادة قد ترتبط بزيادة التوتر واضطراب النوم لدى بعض الأشخاص بحسب “Cleveland Clinic “.
استخدام الهاتف قبل النوم يؤثر على صفاء الذهن
لا يقتصر تأثير الهاتف على التركيز خلال ساعات العمل فقط، فالاستخدام المطول قبل النوم قد يؤثر على جودة النوم، ما ينعكس في اليوم التالي على الذاكرة والانتباه والطاقة العقلية.
كيف تستعيد تركيزك؟
يمكن تقليل تأثير هذه العادة من خلال خطوات بسيطة، مثل إيقاف الإشعارات غير الضرورية، تخصيص أوقات محددة لفحص الهاتف، وإنجاز مهمة واحدة في كل مرة بدلًا من التنقل المستمر بين المهام.
كما يساعد الحصول على نوم كافٍ وتنظيم وقت استخدام الأجهزة في دعم قدرة الدماغ على التركيز بشكل أفضل.


