أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن استضافة طهران اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى، بمشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين كبار من السعودية وباكستان وتركيا، تمثل خطوة عملية لبحث سبل التعاون في مجال الأمن الإقليمي، على أساس المصالح المشتركة بين دول المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، إن الاجتماع الرباعي جاء نتيجة مبادرات دبلوماسية وموافقة إيرانية، واصفًا إياه بأنه حدث محوري في مسار تشكيل الدبلوماسية الإقليمية.
وأضاف بقائي أن إيران تدعو منذ عقود إلى تبني مفهوم “الأمن الداخلي المنشأ”، الذي يقوم على أن تحقيق الاستقرار والأمن المستدامين في الشرق الأوسط يرتبط بقدرات دول المنطقة وإرادتها ومراعاة اعتبارات الأمن الخاصة بها، مشيرًا إلى أن الاجتماع قد يشكل تمهيدًا لتوسيع التعاون وفق هذا النهج.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بقائي، أن تحركات دول المنطقة لإنشاء آليات أمنية مشتركة أو مراجعة الآليات القائمة تمثل “خطوة إيجابية”، مشددًا على أن تحقيق أمن إقليمي مستدام يستلزم بناء الثقة وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، بعيدًا عن الاعتماد على أطراف خارجية.
وأوضح بقائي أن جدول الأعمال يتضمن بحث عدد من القضايا الإقليمية، في مقدمتها التطورات في الأراضي الفلسطينية ولبنان، إلى جانب تداعيات الهجوم العسكري الأمريكي على إيران، مؤكدًا ارتباط هذه الملفات بمناقشات الأمن الإقليمي وعدم إمكانية فصلها عنها.

