تبين أن الطائرة المسيّرة الصغيرة التي سقطت أول أمس الجمعة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، لم تكن تشكل تهديدًا أمنيًا، بعدما اتضح أن الطائرة التي أثارت رعب بن غفير لم تكن سوى مجرد لعبة تعود لطفل إسرائيلي يقيم بالقرب من منزل الوزير.
المسيرة تعود لطفل إسرائيلي
وأفادت قناة “كان” الإخبارية بأن الطائرة المسيّرة التي عثرت عليها قوات الأمن خلال عطلة نهاية الأسبوع كانت مملوكة لطفل إسرائيلي يسكن بالقرب من منزل بن غفير، موضحة أن المسيرة سقطت في محيط المنزل يوم الجمعة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من العثور عليها.
وبحسب القناة، فقد أعيدت الطائرة المسيّرة إلى الطفل بعد التحقق من طبيعتها، بعدما أثارت الواقعة في البداية تحركات أمنية للتحقق من مصدرها وطبيعة استخدامها، قبل أن يتبين أنها لا تمثل أي خطر.
تحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة
وأكد مكتب بن غفير تفاصيل الحادث، موضحًا أن “الوزير وأسرته بخير”، فيما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي والشرطة تحقيقًا للوقوف على ظروف سقوط الطائرة المسيّرة، وسط إجراءات أمنية للتأكد من طبيعة الواقعة.
وأفادت هيئة البث العبرية بأن الطائرة المسيّرة التي سقطت قرب منزل بن غفير كانت تحمل كاميرا فقط، في حين استمرت التحقيقات في ذلك الوقت لتحديد مصدرها وهويتها، قبل أن تكشف المعطيات أنها لعبة مملوكة لطفل إسرائيلي من سكان المنطقة.

