وقع حزب حماة الوطن بروتوكول تعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، وذلك في إطار رسم ملامح مرحلة مختلفة في ملف تأهيل الكوادر وبناء القدرات؛، وذلك للبدء في تغيير شكل الحضور السياسي والبرلماني والمجتمعي للحزب خلال الفترة المقبلة.
ويتضمن البروتوكول التعاون فى فتح آفاق جديدة في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات، ووضع إطار مؤسسي أكثر تنظيمًا للتعاون بين الحزب والأكاديمية، بما يسمح بالانتقال من المبادرات المتفرقة إلى مسار أكثر وضوحًا لإعداد الكوادر الحزبية وتطوير مهاراتها.
وشهدت مراسم التوقيع حضور عدد من قيادات حزب حماة الوطن، في مقدمتهم النائب اللواء أركان حرب أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ والنائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، والنائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب والأمين العام المساعد وأمين التنظيم، والنائب محمد السيد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب وأمين تنمية الموارد المركزية ونائب رئيس الهيئة البرلمانية، والنائب هاني العتال، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، والنائبة غادة أحمد البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ وأمين الأمانة المركزية للتدريب والتثقيف بالحزب.
ومن جانب الأكاديمية الوطنية للتدريب، حضر مراسم التوقيع الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية.
وتكمن أهمية البروتوكول في أنه لا يأتي باعتباره نشاطًا تدريبيًا عابرًا أو برنامجًا محدود الأثر، وإنما يضع أساسًا لمسار أكثر تنظيمًا لتأهيل كوادر الحزب، وتطوير قدراتهم، وإعدادهم للتعامل مع متطلبات العمل السياسي والبرلماني والمجتمعي بمستوى أعلى من الكفاءة والاستعداد.
وتشمل مجالات التعاون رفع كفاءة الكوادر الحزبية، وتنمية المهارات القيادية والإدارية، وتأهيل الشباب والمرأة، وتطوير القدرات المرتبطة بالعمل العام، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والبرامج المتخصصة التي توفرها الأكاديمية الوطنية للتدريب.
فالشراكة بين الحزب والأكاديمية الوطنية للتدريب تفتح الباب أمام تصور مختلف لإعداد كوادر الحزب، يقوم على الربط بين المعرفة والتأهيل العملي وتحمل المسؤولية، بما يمكن أن ينعكس مستقبلًا على طبيعة العناصر التي يتم إعدادها للمشاركة في العمل السياسي والبرلماني والمجتمعي.
ويعكس البروتوكول توجهًا واضحًا من حزب حماة الوطن نحو الاستثمار في الإنسان باعتباره أحد أهم مقومات بناء المؤسسات السياسية القادرة على الاستمرار والتطور، لا سيما مع اتساع مساحة العمل البرلماني والشبابي والحزبي التي يتحرك من خلالها الحزب.
اقرأ أيضًا:
7 أخطاء تؤدي لنفاد رصيد عداد الكهرباء أكثر من مرة في الشهر.. احذرها
اقتراح برلماني بإلغاء فوري لخطوط الهاتف غير المستخدمة بواسطة أصحابها

