سلطت شبكة “سي إن إن” الأمريكية الضوء على الغموض الذي يحيط بمدة الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، في وقت أكد فيه سفير أمريكي سابق أن قصف إيران بهدف إجبارها على تقديم تنازلات لن يحقق النتائج المرجوة.
تساؤلات بشأن أهداف العمليات
وأوضحت الشبكة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تقدم، خلال الأسبوع الذي أعقب استئناف الضربات اليومية على إيران وإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، توضيحات كافية بشأن مدة العمليات العسكرية أو أهدافها، وذلك بعد انهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.
وبحسب التقرير، عُرضت على ترامب عدة خيارات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية، في ظل سعي الجيش الأمريكي إلى تكثيف جهوده لإضعاف سيطرة إيران على مضيق هرمز، بينما تواصل طهران تمسكها بموقفها وعدم إبداء أي استعداد للتخلي عن سيطرتها على الممر المائي الحيوي.
تهديدات باستهداف البنية التحتية
وأشار التقرير إلى أن ترامب ألمح، في تصريحات علنية، إلى إمكانية تصعيد الضربات، بما يشمل استهداف البنية التحتية المدنية وربما منشآت الطاقة، مع تقليله في الوقت نفسه من أهمية طول أمد العمليات العسكرية.
وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”: “لقد تواجدنا في فيتنام لمدة 19 عاماً، بينما نحن هنا منذ أربعة أشهر فقط، لذا أعتقد أننا أنجزنا الكثير”. كما صرح لقناة “فوكس نيوز” بأن الضربات “ستستمر حتى أقول إن ذلك يكفي”، مضيفاً في خطاب ألقاه الخميس الماضي: “سترون ثمار هذا العمل قريباً جداً”.

