الثلاثاء, أكتوبر 6
الثلاثاء, أكتوبر 6

هاجم الزعيم الحريدي البارز، الحاخام دوف لاندو، الصهيونية الدينية والجنود المنتمين إليها، محملًا الحركة الصهيونية مسؤولية ما وصفه بـ”الكوارث” التي لحقت باليهود، ومعتبرًا أن قيام الدولة لم يكن ضرورة، وأن حكم الأمم المتحدة أو العرب كان يمكن أن يكون “أفضل”، وأضاف: “لا أجد تفسيرًا لعدم اتحاد العرب واجتياح إسرائيل كلها”.

تسجيل من لقاء مغلق

وكشفت القناة 12 العبرية، مساء الاثنين، عن تسجيل لحديث لاندو، البالغ من العمر 96 عامًا، خلال لقاء مغلق عقده مع عدد من الحاخامات في منزله بمدينة بني براك، وذلك خلال الحر.

ويُعد لاندو من أبرز قادة التيار الحريدي الليتواني، كما يشغل موقع الرئيس الروحي لحزب “ديغل هتوراة”، ويتمتع بنفوذ داخل الأحزاب الحريدية، في وقت يسعى فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الحفاظ على دعم هذه الأحزاب لحكومته.

وجاءت تصريحات لاندو خلال نقاش تناول موقف بعض الشبان الحريديين من أتباع الصهيونية الدينية، الذين يجمعون بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية، وسقط عدد منهم خلال الحرب، وهو ما فتح النقاش حول موقف التيار الحريدي من مشاركتهم في القتال.

انتقادات لأصحاب “القلنسوات المحاكة”

وقال لاندو إن “أصحاب القلنسوات المحاكة” لديهم “نظرياتهم”، معتبرًا أن التعامل معهم أمر صعب. وتطرق إلى الجنود الذين يذهبون إلى الحرب ويُقتلون، رابطًا سقوطهم، بحسب قوله، بعدم دراسة التوراة بما يكفي، ومشيرًا إلى إمكانية “إنقاذ المزيد”.

وذهب الحاخام الحريدي إلى ربط مقتل الجنود بما وصفه بتدريس حاخاماتهم “توراة مشوهة”، في انتقاد مباشر للمرجعية الدينية التي يستند إليها أتباع الصهيونية الدينية المشاركون في الخدمة العسكرية.

الحرب و”كرامة الدولة”

كما اتهم لاندو جنود الصهيونية الدينية بتنفيذ عمليات عسكرية، معتبرًا أن مشاركتهم في الحرب، بحسب قوله، ليست من أجل الإنقاذ، وإنما من أجل “كرامة الدولة”.

وفي حديثه عن دور دراسة التوراة، قال لاندو إنه لا يجد تفسيرًا لعدم اتحاد العرب و”اجتياح البلاد كلها” وقتل سكانها، سوى ما اعتبره حماية توفرها دراسة التوراة، رابطًا بين استمرار هذه الدراسة وبين عدم وقوع هذا السيناريو.

المصدر: مصراوي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version