كشف المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات ونائب رئيس شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن النسبة الأكبر من الضغوط السعرية على السيارات تعود لارتفاع نولون الشحن ومصاريف التأمين على عمليات النقل.
وأضاف أبو المجد، خلال مداخلة هاتفية على فضائية “الشمس”، أن اضطراب أسواق الطاقة ألقى بظلاله على القطاع، حيث صعد سعر برميل البترول من 65 دولارًا ليتخطى حاجز 100 دولار، مما انعكس فوريًا على تكاليف الإنتاج والتوريد.
وأشار إلى أن تقلبات سعر الصرف والقرارات التنظيمية أدت إلى تراجع حجم السيارات المتاحة بالسوق، مما خلق انكماشًا في المعروض مقابل حجم الطلب، وهو ما انعكس على الأسعار.
وتابع أن السوق المصرية يعتمد على طاقة استيعابية تصل إلى 300 ألف سيارة سنويًا، تنقسم مناصفة بين 150 ألف سيارة مستوردة بالكامل و150 ألف سيارة مجمعة محليًا.
وأكد أبو المجد نفي أي مسؤولية للتجار أو الموزعين في تحديد أو تحريك الأسعار، مشيرًا إلى أن اضطراب أي عنصر من المحركات الخمسة المؤثرة يمس الأسعار النهائية بشكل مباشر.
إقرأ أيضًا:
نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. الأول أدبي “ذوي الهمم” يحصل على 98% – خاص
إبراهيم محلب يكشف.. هل هناك فقاعة عقارية في مصر؟
أول رد من التعليم على مزاعم تعديل نتيجة الثانوية العامة 2026

