بين الذخيرة المحمّلة على سطح الحاملة “جورج واشنطن” في بحر العرب والقرار المؤجل في البيت الأبيض، تنقل رواية الديمقراطيين بواشنطن السؤال من توقيت ضرب طهران إلى وظيفته داخل أمريكا والإقليم؛ إذ يرى عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي الدكتور مهدي عفيفي، في تصريحات خاصة لـ”مصراوي”، أن تقرير “وول ستريت جورنال” عن تسليح السفن ما هو إلا “خطوة مقصودة” من “وزارة الحرب” ضمن “حملة إعلامية مكثفة لمحاولة ترهيب وإخافة إيران”.
وتكتسب هذه القراءة وزنها عند اختبارها بالوثائق الفيدرالية وتقديرات مراكز الأبحاث؛ فبينما يشير الزميل الأول في “مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي” جيمس ليندسي إلى أن حرب إيران يؤيدها ثلث الأمريكيين فقط وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عالق بعد الثالث من نوفمبر بين خيارات عسكرية ودبلوماسية مكلفة، تُفصل السجلات الرسمية بين ما تثبته الوقائع في حديث عفيفي وما يبقى تخوفًا حزبيًا.

