استهدف الاحتلال الإسرائيلي، منزلًا سكنيا لعائلة “القلقيلي” في بلوك 12 شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء لعدد من المنازل السكنية في مدينة غزة.
أصدر الاحتلال أمرًا بإخلاء بناية سكنية قرب مستشفى المعمداني في مدينة غزة، كما أنذر بإخلاء منزل سكني قرب شارع عيدية غرب المدينة.
وأطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخًا باتجاه منزل غرب مدينة غزة عقب إنذار بإخلائه، إلا أن الصاروخ لم ينفجر.
وفي وقت سابق، قال نسف الاحتلال ما تبقى من منازل المواطنين في بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة.
كما شنت إسرائيل غارة قوية على دير البلح، واستهدف الاحتلال وسط القطاع وسبب ضررا كبيرا للمنازل وخيام الفلسطينيين في تلك المنطقة.
واستهدفت غارة إسرائيلية مسجدا في منطقة اليرموك، إذ تضرر جراء الاستهداف عدد كبير من منازل الفلسطينيين، بالإضافة إلى تصاعد البلاغات الإسرائيلية والإنذارات في أكثر من منطقة سكنية في قطاع غزة ثم يتم استهدافها بعنف من قِبل الطيران الإسرائيلي.
استهداف الأحياء السكنية
من جهته، قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الأحياء السكنية، إذ تعمدت قوات الاحتلال مساء الأربعاء قصف وتدمير منزل مكون من 5 طوابق يعود لعائلة شامية في منطقة كرم مصلحة بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، مستخدمة صاروخين حربيين، رغم أن المبنى كان مأهولاً بالسكان.
وأضاف بصل، في بيان، أن القصف أدى إلى سقوط عدد كبير من المصابين، فيما لحقت أضرار جسيمة بما لا يقل عن 6 مباني سكنية مجاورة، وسط حالة من الذعر والهلع بين المواطنين.
وأشار إلى أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سياسة ممنهجة لتدمير ما تبقى من المباني السكنية في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف المكثف الذي يهدد حياة المدنيين ويعمق الكارثة الإنسانية.
وقالت مصادر طبية، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين، أحدهما متأثرًا بجروحه، إضافة إلى 29 مصابًا.
وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73335 شهيدًا، و174052 مصابًا، منذ 7 أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الصحة بغزة، أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي استشهد 1,209 فلسطينيين وأصيب 3,943 آخرين، إضافة إلى انتشال 803 جثامين.
وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب استمرار الظروف الميدانية، وفقا للغد.

