يعرف البرقوق المجفف بفوائده في تحسين الهضم، لكن دراسة حديثة تشير إلى أنه قد يقدم فائدة أخرى لا تقل أهمية، وهي المساعدة في الحفاظ على صحة العظام وتقليل خطر فقدان كثافتها مع التقدم في العمر.
ووفقًا لموقع Healthline، توصل باحثون إلى أن تناول البرقوق المجفف يوميًا قد يساهم في دعم صحة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وهي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
ماذا كشفت الدراسة؟
تابع الباحثون مجموعة من النساء بعد انقطاع الطمث، وطلبوا منهن تناول كمية محددة من البرقوق المجفف يوميًا على مدار عام.
وأظهرت النتائج أن المشاركات اللاتي تناولن البرقوق بانتظام حافظن على كثافة العظام بصورة أفضل مقارنة بغيرهن، كما لوحظ انخفاض في بعض المؤشرات المرتبطة بفقدان الكتلة العظمية.
لماذا قد يفيد البرقوق العظام؟
يرجع الباحثون هذه الفوائد إلى احتواء البرقوق المجفف على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية، من بينها:
فيتامين K، الذي يساهم في دعم صحة العظام.
البوتاسيوم، الذي يساعد في الحفاظ على التوازن المعدني داخل الجسم.
البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قد تقلل الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تؤثر في العظام.
الألياف الغذائية، التي تدعم الصحة العامة والجهاز الهضمي.
هل يكفي تناول البرقوق للوقاية من هشاشة العظام؟
رغم النتائج الواعدة، يؤكد الخبراء أن البرقوق المجفف ليس بديلًا عن العلاج أو وسيلة مضمونة للوقاية من هشاشة العظام.
ويظل الحفاظ على صحة العظام يعتمد على نظام غذائي متوازن، والحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين D، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة والنشاط البدني بانتظام.
كما يُنصح بتناول البرقوق باعتدال، نظرًا لاحتوائه على سكريات طبيعية وسعرات حرارية، خاصة لمن يتبعون نظامًا غذائيًا للتحكم في الوزن أو مستويات السكر في الدم.
اقرأ أيضا:

