قفز سعر الدولار مقابل الجنيه بنحو 2.35 جنيه خلال أسبوع، بالتزامن مع خروج استثمارات أجنبية من أذون الخزانة المحلية بقيمة 2.1 مليار دولار، وارتفاع تعاملات الإنتربنك، وتراجع حاد في مؤشرات البورصة المصرية، وسط ضغوط مرتبطة بزيادة الطلب على النقد الأجنبي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
ويرى خبراء أن تحركات الدولار ترتبط بعوامل موسمية واستيرادية، إلى جانب حركة الأموال الساخنة وتأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على قرارات المستثمرين.
وأوضحوا لـ”مصراوي” أن استمرار الضغوط قد يبقي العملة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، بينما قد يتيح تراجع التوترات وتحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي فرصة لانخفاضها.
وبحسب بيانات البنك الأهلي المصري، ارتفع سعر الدولار من 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع إلى 55.77 جنيه للشراء و55.87 جنيه للبيع خلال أسبوع، بزيادة بلغت 2.35 جنيه في سعري الشراء والبيع.
وفي السياق نفسه، سجل المستثمرون الأجانب صافي خروج بنحو 2.1 مليار دولار من استثماراتهم في أذون الخزانة المحلية خلال الأسبوع الماضي، بحسب بيانات البورصة المصرية. كما ارتفعت معاملات الإنتربنك بنحو 62% إلى 3.12 مليار دولار، مقابل 1.93 مليار دولار في الأسبوع السابق، بالتزامن مع خروج جزئي للاستثمارات الأجنبية.
وامتدت الضغوط إلى البورصة المصرية، التي فقد رأس مالها السوقي نحو 280 مليار جنيه خلال أسبوع، متراجعًا من 4.05 تريليون جنيه إلى 3.77 تريليون جنيه، فيما هبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنحو 3039 نقطة، من 52273 نقطة إلى 49234 نقطة.

