هز إطلاق نار منطقة قُرب العاصمة الفرنسية “باريس”، بعدما أطلق رجل النار من داخل سيارة على عدد من الأشخاص، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، قبل أن تتمكن قوات الأمن من توقيفه.
إطلاق النار في “تراب ولا فيريير”
وقعت الحادثة خلال ساعات الصباح من اليوم الجمعة، في منطقة “تراب ولا فيريير” بمقاطعة إيفلين، وفقا لما نقلته صحيفة “لا ديبيش” عن مصدر في الشرطة لوكالة “فرانس برس”.
وأفاد مصدر أمني، للوكالة، بأن إطلاق النار وقع نحو الساعة 10:30 صباحا “بتوقيت باريس”، فيما سارعت قوات الشرطة إلى التعامل مع الحادث، وتمكنت عناصر شرطة بلدة “كوينيير” المجاورة من توقيف المشتبه به بعد وقت قصير من وقوع إطلاق النار.
🇫🇷 One dead, 4 wounded in shootings near Paris A gunman opened fire on passersby in Trappes and La Verrière, Yvelines, killing one person and wounding four others. He fired multiple shots at different locations before being arrested by police.
— Political Pen (@politicalpen_) October 23, 2026
النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تتولى التحقيق
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا، توليها التحقيق في الواقعة، بينما وصف رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الحادث بأنه “خطير للغاية” في منشور عبر حسابه على “إكس”.
ومن جانبها، أكدت محافظة إيفلين، في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، تدخل فرق الطوارئ في موقع الحادث، مشيرة إلى أن الوضع “لم يستقر بعد”، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية والتعامل مع تداعيات إطلاق النار.
رئيس بلدية تراب يكشف تفاصيل الواقعة
في غضون ذلك، قال رئيس بلدية تراب، علي رابح، إن شخصا أطلق النار من داخل سيارته على عدد من الأشخاص الذين صادفهم أثناء مروره في منطقة “تراب ولا فيريير”.
وأضاف رابح، في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، أن السُلطات المحلية تعتزم إنشاء وحدة للدعم النفسي خلال الساعات المقبلة، لتقديم المساندة للأشخاص المُتضررين من الحادث، في وقت تُواصل فيه الأجهزة المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابساته.
أعمال عنف في الضواحي تُفاقم الاضطراب الأمني
تزامن حادث إطلاق النار “العشوائي” الذي شهدته ضاحية “إيفلين” جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس مع موجة اضطراب أمني “واسع النطاق” واحتجاجات “عارمة” شابتها أعمال شغب ونهب “عنيفة” خلال الأيام الماضية.
وجاء الهجوم “المُباغت”، الذي نفذه مسلح من داخل مركبة متحركة ليُسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بينهم حالات “حرجة”، ليرفع من درجة الاستنفار الأمني في فرنسا، لاسيما بعد إعلان النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تكفلها بالتحقيق في القضية للوقوف على الدوافع الرسمية وراء الواقعة.

