تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول “تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، إلى جانب المساعي القطرية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ودعم المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل يُنهي الأزمة”.
جهود دبلوماسية لخفض التصعيد
قال الديوان الأميري القطري، في بيان، اليوم الجمعة، إن الاتصال شهد “بحث الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض حدة التوتر في المنطقة، ومناقشة سُبل دعم المسار التفاوضي بما يُسهم في التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة”.
وأضاف الديوان، أن أمير قطر والرئيس الأمريكي استعرضا “المساعي التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، ودعم الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح المفاوضات”.
تميم بن حمد يؤكد أهمية الحوار
أكد أمير قطر، خلال الاتصال، “ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة الخلافات وتسويتها، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو دفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد”.
وشدد الشيخ تميم بن حمد، على أهمية استمرار الحوار لضمان حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة، باعتبارهما من “الركائز الأساسية للاستقرار الإقليمي وحماية المصالح الدولية”.
وتُواصل قطر تحركاتها الدبلوماسية للتوسط بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب المواقف ودعم فرص التوصل إلى “تسوية سياسية شاملة”، بالتزامن مع دعوات دولية لتغليب الحوار وتجنب الخيارات العسكرية التي قد تُؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

