أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة “السعودية”، تنفيذ عملية “عسكرية نوعية”، استهدفت تحييد مصادر حيوية قالت إن “جماعة الحوثي تستخدمها في دعم هجماتها المُتكررة، وتهديد أمن السعودية واليمن وسلامة خطوط الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر”.
وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان نُشر عبر حسابه على “إكس”، اليوم الأحد، إن تنفيذ العملية جاء في ظل استمرار الهجمات الحوثية، وما تُشكّله من “مخاطر مباشرة” على حياة المدنيين وسلامة المنشآت والأعيان المدنية في اليمن والمملكة.
اتهامات حوثية بـ”استغلال مصادر حيوية في التصعيد العسكري”
اتهم “المالكي”، جماعة الحوثي بمواصلة شن هجمات وصفها بـ”المُتعمدة والمُنظمة ضد المدنيين والمنشآت المدنية في اليمن والسعودية”، مؤكدا أن المعلومات المتوفرة تُشير إلى “استمرار الجماعة في استخدام مصادر حيوية لتوفير الدعم اللازم لعملياتها العسكرية وتطوير قدراتها القتالية”.
وأوضح المتحدث، أن هذا الدعم يُسهم، بحسب تصريحاته، في “تعزيز الإمكانات العسكرية للحوثيين، لا سيما في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة”، معتبرا أن توظيف هذه المصادر لخدمة الأنشطة العدائية يعكس طبيعة النهج الذي تتبعه الجماعة في عملياتها.
التحالف يتوعد بمواصلة الإجراءات العسكرية
وفي سياق مُتصل، أكد المتحدث باسم التحالف، استمرار قيادة القوات المشتركة في اتخاذ التدابير العملياتية “اللازمة” للتصدي لتحركات الحوثيين، والعمل على ردع الهجمات ومنع توظيف المصادر الحيوية في تعزيز قدراتهم العسكرية.
ودعا المالكي، الجماعة إلى “وضع حد لجميع العمليات العدائية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية”، محذّرا من أن عدم الاستجابة لهذا المطلب سيجعل الحوثيين مسؤولين عن “تبعات استمرار نهجهم التصعيدي”.
واختتم تركي المالكي، بالتأكيد على أن الجماعة ستتحمل نتائج سلوكها “العدائي”، في إشارة إلى استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات التي يراها “ضرورية” للتعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن السعودية واليمن والملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.
— المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (@CJFCSpox) November 1, 2026
وتأتي العملية في ظل استمرار “التوترات الأمنية” في اليمن، وتصاعد التحذيرات من تداعيات “الهجمات الحوثية” على أمن السعودية والملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر، وسط تأكيد التحالف مواصلة تحركاته العسكرية للتصدي لأي تهديدات تستهدف المنطقة.

