السبت, أغسطس 8

أقامت “بوسي” دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بإمبابة، طالبت فيها بإنهاء حياتها الزوجية من زوجها، بعد فترة قصيرة من الزواج، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل أسلوبه في التعامل معها، وتحكمه في تفاصيل حياتها اليومية، حتى تحولت أبسط الأمور داخل المنزل إلى خلافات متكررة بينهما.

وقالت الزوجة في دعواها إنها كانت تظن أن الزواج سيمنحها حياة مستقرة وهادئة، خاصة أنها لم تكن تتوقع أن تتحول العلاقة بينهما إلى أوامر وتعليمات يومية، موضحة أن زوجها بدأ منذ الأيام الأولى للزواج في فرض أسلوب معين عليها، بداية من مواعيد الاستيقاظ وحتى تفاصيل إعداد الطعام.

وأضافت “بوسي” أن أكثر ما كان يثير غضبها هو إصرار زوجها على أن تستيقظ مبكرًا كل يوم للنزول وشراء وجبة الإفطار، حتى في الأيام التي لا يكون لديها فيها أي التزامات، قائلة: “بيطلب مني أنزل أجبله الفطار كل يوم الساعة 7 الصبح، وكأنه قاعد في فندق وأنا شغالة عنده”.

وتابعت الزوجة أن الأمر لم يكن مجرد طلب عابر، وإنما تحول إلى عادة يومية، حيث كان زوجها ينتظر منها تنفيذ ما يطلبه في الموعد المحدد، وفي حال تأخرت أو حاولت مناقشته، تبدأ المشادات الكلامية بينهما.

وأشارت إلى أنها حاولت أكثر من مرة التفاهم معه، وأخبرته أن الحياة الزوجية قائمة على المشاركة والتعاون بين الطرفين، وليس على إصدار الأوامر، إلا أنه كان يرى أن ما يطلبه منها أمر طبيعي، وأن عليها تنفيذ طلباته باعتبارها زوجته.

وأكدت الزوجة أنها تحملت في البداية أملًا في أن تتغير طريقة تعامله معها بمرور الوقت، لكنها فوجئت باستمرار الأسلوب نفسه، موضحة أن الخلافات لم تعد مقتصرة على الإفطار، وإنما امتدت إلى تفاصيل أخرى داخل المنزل، ما جعلها تشعر بأنها فقدت حريتها وراحتها.

واختتمت الزوجة حديثها قائلة: “حسيت إني مش متجوزة، أنا بقيت بنفذ أوامر، كل حاجة عايزها في وقت معين، ولو اتأخرت يبدأ الزعل والخناق، عامل نفسه سي السيد”.

ولجأت الزوجة إلى محكمة الأسرة، وأقامت دعوى خلع حملت رقم 939 لسنة 2025، ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة، ولم يصدر فيها حكم نهائي حتى الآن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version