كسر الطالب عبدالله محمود عمر، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة 2026 شعبة علمي علوم، صمته لأول مرة بشأن الجدل الذي أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ارتفاع مجاميع عدد من طلاب اللجنة التي أدى بها الامتحانات بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية.
أكد عبدالله في تصريح خاص لـ”مصراوي”، أن ما يتردد لن يؤثر عليه، مشددًا على ثقته في مجهوده وفي عدالة الله، وقال إن الوصول إلى الدرجة النهائية لا يتحقق بالغش، وإنما بالاجتهاد والاستمرار في التفوق على مدار سنوات الدراسة.
وأضاف الأول على الجمهورية، أن مدرسة فاقوس الرسمية للغات تضم عددًا كبيرًا من الطلاب المتميزين علميًا، وأن النتائج المرتفعة التي حققها زملاؤه تعكس مستوى المدرسة وطلابها، مشيرًا إلى أن معلمي المدرسة يشهدون لهم بالتفوق والالتزام منذ سنوات.
وردًا على الانتقادات التي طالته بسبب حديثه عن الاعتماد على الكتاب المدرسي، أوضح الأول على الجمهورية أنه لم يعتمد على مذكرات خارجية، بل كان يطبع الكتب المدرسية من الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم ويذاكر منها بصورة أساسية، إلى جانب حل النماذج الاسترشادية، معتبرًا أن هذه الطريقة كانت من أهم أسباب تفوقه.
وأثارت نتائج إحدى لجان الثانوية العامة بمدينة فاقوس نقاشًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت حصول عدد من طلابها على مجاميع مرتفعة، بالتزامن مع إعلان حصول عبدالله محمود عمر على الدرجة النهائية الكاملة (320 من 320)، وتصدره قائمة أوائل الجمهورية.
ودفع ذلك عددًا من المتابعين إلى المطالبة بالتحقق من صحة ما جرى تداوله، فيما دعا آخرون إلى عدم توجيه اتهامات دون وجود أدلة أو نتائج رسمية.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية أن الجهات المختصة تراجع جميع المعلومات المتداولة بشأن اللجنة، موضحًا أن إجراءات الفحص تأتي في إطار التعامل مع أي بلاغات أو شكاوى، ولا تعني ثبوت وجود مخالفات.
وشدد المصدر على أنه لم يتم حتى الآن رصد أي تجاوزات تتعلق بأعمال الامتحانات أو التصحيح، مؤكدًا أن أي نتائج أو إجراءات رسمية سيتم الإعلان عنها فور انتهاء أعمال الفحص إذا استدعى الأمر ذلك.

