أعلنت محكمة التحكيم الرياضية “كاس” اليوم الجمعة تحديد يوم 8 أكتوبر المقبل موعداً لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد المغربي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بشأن أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا الذي أقيم في 18 يناير الماضي.
ومن المقرر أن تعقد الجلسة في مقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، للنظر في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي اعتراضاً على قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي التي اعتبرت السنغال خاسرة للمباراة ومنحت منتخب المغرب الفوز بنتيجة 3-0 والتتويج باللقب.
وكان الاتحاد السنغالي سجل طعنه أمام محكمة التحكيم الرياضية في 25 مارس الماضي، مطالباً بإلغاء قرار كاف الذي اعتبر منتخب السنغال منسحباً من المباراة رغم فوزه على أرض الملعب بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي.
وأوضحت المحكم، في بيان رسمي، أن أطراف النزاع لم تتفق على تسريع إجراءات القضية لذلك سيتم التعامل معها وفق الجدول الزمني المعتاد المنصوص عليه في لوائح المحكمة، مشيرة إلى أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع جميع الأطراف.
وأضاف البيان أن أياً من الأطراف لم يطلب عقد جلسة علنية وهو ما يعني أن جلسة الاستماع ستُقام خلف أبواب مغلقة.
وأكدت المحكمة أن هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها عقب انتهاء جلسة الاستماع لكنها لن تصدر الحكم النهائي في اليوم نفسه، موضحة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد إعلان القرار النهائي.
كما شددت محكمة التحكيم الرياضية على وجود معلومات غير دقيقة يتم تداولها بشأن القضية، مؤكدة أن البيانات الرسمية المتعلقة بالإجراءات لن تصدر إلا عبر قنواتها الرسمية وموقعها الإلكتروني.
كواليس أزمة نهائي أمم أفريقيا
وتعود الأزمة إلى نهائي كأس أمم أفريقيا الذي جمع منتخبي السنغال والمغرب يوم 18 يناير الماضي في العاصمة المغربية الرباط.
وخلال الوقت بدل الضائع من المباراة وقبل اللجوء إلى الأشواط الإضافية، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي وهو القرار الذي أثار غضب لاعبي السنغال.
واعترض لاعبى المنتخب السنغالي على القرار وهددوا بعدم استكمال المباراة، إذ غادر جميع اللاعبين أرض الملعب متجهين إلى غرف الملابس احتجاجاً باستثناء المهاجم ساديو ماني الذي بقي داخل الملعب.
وفي المقابل، ظل لاعبى المنتخب المغربي وطاقم التحكيم داخل أرضية الملعب، قبل أن يعود لاعبى السنغال لاحقاً لاستكمال اللقاء.
ونفذ إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد ومنتخب المغرب ركلة الجزاء لكنه أهدرها، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي وتنتقل المباراة إلى الأشواط الإضافية.
وفي الدقيقة 94، سجل بابي جاي هدف الفوز للمنتخب السنغالي، ليحسم اللقاء بنتيجة 1-0 ويتوج منتخب بلاده باللقب داخل أرض الملعب.
كيف تحول اللقب إلى المغرب؟
عقب نهاية المباراة، تقدم الاتحاد المغربي لكرة القدم باحتجاج إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن اللجنة رفضت الشكوى.
ولجأ الاتحاد المغربي بعد ذلك إلى لجنة الاستئناف بـ كاف التي قبلت الطعن استناداً إلى المادة 82 من لائحة كأس أمم أفريقيا والتي تنص على معاقبة أي منتخب يغادر أرض الملعب دون الحصول على إذن من حكم المباراة.
وبناءً على ذلك، أصدرت لجنة الاستئناف في 17 مارس الماضي قراراً بإلغاء نتيجة المباراة، واعتبار منتخب السنغال خاسراً بنتيجة 3-0 مع منح منتخب المغرب لقب كأس أمم أفريقيا.
إقرأ أيضاً:
قرار عاجل من المحكمة الرياضية بشأن بطل أمم أفريقيا 2025


