كشف مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات، فجر اليوم الخميس، تداعيات انفجار خط الغاز في محطة تشرين.
قال سلات لوكالة “سانا”: “بدأت الفرق الفنية بإعادة ضغط خط الغاز العربي بين عدرا ودير علي بريف دمشق بشكل تدريجي، تمهيدا لإعادة محطة دير علي إلى الخدمة تدريجيا، مع استمرار المراقبة الفنية الكاملة للخط والمنطقة خلال مراحل التشغيل”.
وأضاف سلات: “باقي محطات التوليد تأثرت بانقطاع إمدادات الغاز نتيجة الانفجار، وستبدأ الفرق المختصة عمليات الكشف الفني الشامل عليها، لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالتجهيزات والتأكد من سلامة التوربينات والمجموعات ومختلف مكونات المحطات”.
وأشار إلى أنه بناء على نتائج الكشف، سيتم تحديد الأعمال الفنية المطلوبة ومرحلة إعادة تأهيل الأضرار، تمهيدا لإعادة المحطات إلى الخدمة تباعا وفق جاهزيتها الفنية.
وأكد أن تداعيات انفجار خط الغاز في محطة تشرين لم تعد محصورة بقطاع الكهرباء، بل امتدت إلى محطات ضخ وتصفية مياه الشرب.
وتابع: “كوادر وزارة الطاقة في قطاعات الكهرباء والنفط والمياه بدأت العمل منذ اللحظات الأولى، وسنصل الليل بالنهار لإعادة الخدمات إلى أهلنا وإعادة ما توقف إلى العمل، أيا كانت التحديات”، وفقا لروسيا اليوم.

