حقق الطالب جاسر إبراهيم إسماعيل، بالصف السادس الابتدائي في معهد التعمير الأزهري بمدينة الخارجة، إنجازًا مميزًا بحصوله على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الموسم الثاني من مسابقة رواد العربية للإعراب والتصريف “دورة سيبويه”، ليضيف نجاحًا جديدًا إلى سجل منطقة الوادي الجديد الأزهرية.
وجرى تكريم الطالب خلال الاحتفالية الكبرى التي نظمها قطاع المعاهد الأزهرية بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، بحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف، من بينهم الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.
وشهدت الاحتفالية تكريم الدكتورة انتصار محمد عيد، مدير إدارة التوجيه الفني والمنسق العام للمسابقة، وسهير عبدالفتاح، موجه اللغة العربية بإدارة الخارجة، تقديرًا لجهودهما في متابعة الطالب وإعداده للمشاركة في منافسات مسابقة رواد العربية.
ويعكس حصول الطالب على المركز الثاني مستوى طلاب منطقة الوادي الجديد الأزهرية، كما يبرز دور معهد التعمير الأزهري في اكتشاف المواهب ورعاية قدرات الطلاب في علوم اللغة العربية، خاصة الإعراب والتصريف.
وشهد الموسم الثاني من المسابقة منافسة بين طلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من مختلف المناطق الأزهرية، وأسفرت النتائج عن فوز 27 طالبًا وطالبة بالمراكز الثلاثة الأولى، بواقع ثلاثة فائزين عن كل صف دراسي، بداية من الصف الرابع الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي.
وجاء حصول طالب معهد التعمير الأزهري على المركز الثاني ليضع منطقة الوادي الجديد ضمن المناطق المتقدمة في مسابقة رواد العربية، التي تهدف إلى تنمية المهارات اللغوية لدى الطلاب وتعزيز ارتباطهم بلغة القرآن الكريم.
وهنأ الشيخ شعبان مرعي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الوادي الجديد الأزهرية، الطالب وأسرته ومعلميه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة الجد والاجتهاد والعمل المخلص، ودليلًا على نجاح جهود المنطقة في رعاية الطلاب المتميزين.
وأشار إلى أن التفوق في اللغة العربية لا يقتصر على المنافسة فقط، بل يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدرته على التعبير والفهم، متمنيًا لجاسر مواصلة مسيرة النجاح والتفوق.
واختار الأزهر الشريف العالم سيبويه شخصية للموسم الثاني من المسابقة، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في تأسيس علم النحو وخدمة اللغة العربية، ما منح المسابقة بُعدًا علميًا وتاريخيًا يربط الطلاب بأعلام التراث اللغوي.

