ناقش قسم العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، رسالة الماجستير المهني المقدمة من الباحث أحمد بسيوني، الصحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط، بعنوان: «تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية بالولايات المتحدة الأمريكية: حملة المرشح دونالد ترامب 2024 نموذجًا»، والتي تناولت آليات الاتصال السياسي الرقمي ودورها في التأثير على الرأي العام وحشد الناخبين.
حملة ترامب الرئاسية
استعرض الباحث أهداف الدراسة، موضحًا أنها ركزت على تحليل الاستراتيجيات الرقمية التي اعتمدت عليها حملة ترامب في التواصل المباشر مع الناخبين وتشكيل الرأي العام.
وأشار إلى أن الدراسة اعتمدت على المنهج الاستقرائي، وتحليل المحتوى المنشور عبر منصات “إكس” و**”فيسبوك”** و**”تروث سوشيال”** و**”تيك توك”**، لقياس تأثير هذه المنصات في توجيه السلوك الانتخابي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن حملة ترامب اعتمدت بصورة مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، متجاوزة الوسائط الإعلامية التقليدية.
وكشفت الدراسة أن عدد متابعي ترامب على منصة “إكس” تجاوز 91.9 مليون متابع، فيما بلغ عدد متابعيه على “فيسبوك” نحو 34 مليونًا، وعلى “تروث سوشيال” حوالي 8.6 مليون متابع.
كما أوضحت أن حسابه على “تيك توك”، الذي أُطلق في يونيو 2024، استقطب 6 ملايين متابع، وحقق أكثر من 1.19 مليار مشاهدة لمحتواه حتى يوم الانتخابات.
واختتم الباحث عرضه بتوصيات دعت إلى تطوير مناهج تحليل الحملات الرقمية من خلال الدمج بين تحليل المحتوى والبيانات الضخمة، مؤكدًا أهمية توثيق التجربة الأمريكية في توظيف الإعلام الرقمي.
كما أوصت الدراسة بالتوسع في دراسة تأثير الخوارزميات والذكاء الاصطناعي التوليدي على الخطاب السياسي، وتشجيع القوى السياسية على الاستفادة من المنصات الرقمية الناشئة والمحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي لمواكبة تطورات الاتصال السياسي.
ضمت لجنة الحكم والمناقشة الدكتور وليد حسن قاسم، أستاذ العلوم السياسية المساعد ورئيس القسم، مشرفًا ورئيسًا، وعضوية كل من الدكتور أحمد الحمراوي والدكتورة مها يحيى، مدرسي العلوم السياسية بالكلية.
وشهدت المناقشة حضور الدكتور عربي أبو زيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، وعبد الحميد المصري، مدير التعليم العام بالمديرية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة.

