تتجه عربات الفول وعدد من المطاعم إلى الاعتماد على الفول الصيني، في ظل انخفاض سعره مقارنة بالفول البلدي المصري، ما يجعله خيارًا أقل تكلفة لأصحاب الأنشطة التي تقدم الفول ضمن وجباتها اليومية، حسبما صرح الدكتور عادل الجارحي، رئيس قسم بحوث المحاصيل البقولية.
وقال الدكتور عادل الجراحي، لمصراوي، إن الفول الصيني يتميز بصغر حجم حباته مقارنة بالفول المصري، مشيرًا إلى أن هذا النوع يُستخدم على نطاق واسع لدى عربات الفول والمطاعم، نظرًا لانخفاض سعره.
وأوضح أن الفول الصيني غير مكافئ للفول البلدي المصري، إلا أن فارق السعر يدفع بعض مقدمي الوجبات إلى الاعتماد عليه، خصوصًا في الأنشطة التي تستهدف تقديم وجبات بأسعار مناسبة للمستهلكين.
ويأتي الاعتماد على الفول المستورد في وقت تواجه فيه زراعة الفول البلدي تحديات مرتبطة بمنافسة محاصيل أخرى على الأراضي الزراعية، من بينها القمح والبرسيم في الأراضي القديمة، والخضراوات في الأراضي الجديدة، وهو ما يحد من المساحات المخصصة لزراعته.
وتنعكس محدودية الإنتاج المحلي على سوق الفول، مع تزايد الحاجة إلى الاستيراد لتغطية جانب من احتياجات السوق، في حين يظل الفول البلدي المصري مفضلًا لدى مستهلكين بسبب جودته مقارنة بالأنواع المستوردة.

