نفذت القوات الإسرائيلية عملية توغل في قرية جملة بريف درعا الغربي، إذ أقدم جنودها على نصب قناصة فوق أسطح المنازل السكنية للمدنيين.
قالت الإخبارية السورية، إن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش ومداهمة لعدد من المنازل في قرية جملة بريف درعا الغربي، مما شكل خطرا مباشرا على حياة السكان.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية نشرت قناصين فوق منازل المدنيين في قرية جملة بريف درعا الغربي وتطلق النار بشكل عشوائي بين الأحياء السكنية.
أقدمت القوات الإسرائيلية في وقت سابق، على استهداف أطراف بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بقذائف مدفعية ثقيلة، مما أثار حالة من التوتر بين سكان المنطقة الحدودية دون أن تسجل تقارير أولية وقوع إصابات بشرية مباشرة جراء هذا القصف.
تشهد منطقة ريف درعا منذ فترة توترا أمنيا متصاعدا نتيجة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
تتكرر سيناريوهات استخدام البنية التحتية المدنية كأهداف عسكرية، وهو ما يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين الدولية التي تحظر تعريض المدنيين والأعيان المدنية للخطر أو استخدامها لأغراض قتالية.
يذكر أن وزارة الخارجية السورية قد استنكرت تصاعد توغلات القوات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة وريف درعا، محذرة من تداعيات هذه الانتهاكات على الاستقرار الإقليمي.
وحذرت الخارجية السورية من أن استمرار هذه الانتهاكات “يقوض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عامة وسوريا خاصة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي”، وفقا لروسيا اليوم.

