قالت الدكتورة فداء فؤاد، معاون رئيس مصلحة الضرائب العقارية، إن المصلحة مددت المهلة لنهاية شهر ديسمبر 2026، ويستفيد منها المواطن بكل الحوافز الضريبية التي طلعت بالقانون رقم 3، موضحة أن من يقدم الإقرار يستفيد بخصم 25% عن كل وحدة سكنية، والخصم مستمر مدى الحياة، ولو وحدة غير سكنية يحصل على خصم 10% عن كل الوحدات، ويمكن زيادة نسبة الخصم بخصم إضافي 5% عند السداد تحت حساب الضريبة المستحقة من 1 يناير 2027.
وأضافت فؤاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” عبر فضائية “النهار”، أن المواطن لم يعد بحاجة إلى الذهاب للمأمورية أو المصلحة، لأن الهدف من التطبيق الإلكتروني هو أن يقدم الناس إقراراتهم ببساطة، حيث ينشئ التطبيق سجلًا إلكترونيًا لكل الوحدات العقارية التي يمتلكها، سواء كانت معفاة أو غير معفاة.
وأشارت إلى أن المواطن يختار الوحدة التي تعد السكن الرئيسي حتى لو كانت قيمتها أقل من 8 ملايين جنيه، لأنه قد يغيرها لاحقًا، ويستطيع من خلال التطبيق تحديث الموقف الخاص بالوحدة التي يختارها للإعفاء.
وأوضحت أن هناك مكانًا في التطبيق لطلب الإعفاء، حيث يقر المواطن عن الوحدات ويختار الوحدة السكن الرئيسي لتقديم طلب الإعفاء من داخل التطبيق، مؤكدة أن الأمر أصبح ميسرًا ولا يحتاج إلى زيارة المصلحة.
وفيما يتعلق بعقار الورثة، قالت إن أي وارث يمكنه الإقرار عن العقار، لكنه يدخل على التطبيق ويختار صفته من البداية كـ”مالك على المشاع”، وهي صفة خاصة بالوراثة أو الشراكة، ثم يستكمل بيانات الإقرار ويضع أسماء بقية الورثة معه.
وردًا على صعوبة البحث عن الموقع على الخريطة، أوضحت فؤاد أن الهدف من الخريطة هو الرقم القومي العقاري الموحد غير القابل للاستقرار، وأن المصلحة استجابت فورًا لشكاوى المواطنين وعملت مسارًا بديلًا على التطبيق يتيح إدخال بيانات الوحدات يدويًا، ثم تتولى المصلحة مع الشركة المنفذة تحديث الخريطة، والعودة للمواطن لتأكيد التحديد.
وشددت على أن المواطن إذا لم يكن هناك تعامل سابق مع المصلحة، ولم يتم حصر العقار ولم يقدم إقرار، فإنه بمجرد تقديم الإقرار الضريبي، يُقال له “عفا الله عما سلف”، ويبدأ من أول الخط دون محاسبة على الفترات الماضية، قائلة: “لو مفيش تعامل سابق نقول عفا الله عما سلف بمجرد الإقرار”، مؤكدة أن الشرط الوحيد هو تقديم الإقرار الضريبي للاستفادة من هذا الإعفاء.

