أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، أن بلاده “لا تعتزم” القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، مشددا على أن دمشق تُتابع تطورات الأوضاع بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، انطلاقا من الحرص على استقرار البلدين.
وأوضح الشرع، في تصريحات لقناة “الجزيرة”، اليوم الأحد، أن سوريا تنظر إلى أمن لبنان باعتباره مرتبطا بصورة مباشرة بأمنها، محذّرا من تداعيات أي اضطرابات قد تشهدها الساحة اللبنانية.
مقاربة شاملة لمعالجة الأزمة اللبنانية
أشار الرئيس السوري، إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية حلولا من شأنها المساهمة في إخراج لبنان إلى “بر الأمان”، مؤكدا أن معالجة الأزمة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط.
وأضاف الشرع، أن دمشق تعمل على تبني مقاربة شاملة للأزمة اللبنانية، تُراعي مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يُسهم في تحقيق الاستقرار على المدى الطويل.
تحذير من انعكاسات الفوضى
حذّر الشرع، من أن أي حالة فوضى في لبنان ستكون لها انعكاسات “مباشرة” على سوريا، في ظل الترابط الجغرافي والأمني بين البلدين، وما يفرضه ذلك من ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما أكد رئيس سوريا، أن استمرار التنسيق بين دمشق وبيروت يُمثّل أحد المسارات المُهمة لتجنب تداعيات أي تصعيد قد يُؤثر على أمن المنطقة.
دعم لسلطة الدولة اللبنانية
جدد الشرع، دعم بلاده لاحتكار الدولة اللبنانية للسلاح، وحقها الحصري في اتخاذ قرار “السلم والحرب”، باعتباره أحد الأسس الضرورية لترسيخ سيادة الدولة وتعزيز مؤسساتها.
ولفت أحمد الشرع، إلى أن استقرار لبنان يتطلب تعزيز دور مؤسسات الدولة وتمكينها من ممارسة صلاحياتها كاملة بما يحفظ الأمن والاستقرار الداخلي.

