جددت وزارة الخارجية السودانية، اليوم السبت، اتهامها لإثيوبيا بالضلوع في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية داخل السودان، وقالت إن مطار أصوصا الإثيوبي يُستخدم منصةً لانطلاق الهجمات وقاعدةً لإمداد قوات الدعم السريع بالسلاح والعتاد وتسهيل دخول مقاتلين أجانب لقتال الجيش السوداني.
وقال وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد، في تصريحات عقب إحاطة قدمتها الوزارة والأجهزة الأمنية للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان، إن الهجمات طالت مستشفيات ومدارس ومحطات كهرباء، إلى جانب مطار الخرطوم، وقُتِل وجُرِح جرائها مئات الأشخاص، مشيراً إلى أن إثيوبيا تتحرك، بحسب قوله، لصالح أطراف إقليمية.
وأكد معاوية خالد أن السودان، رغم تمسكه بخفض التصعيد وضبط النفس ومعالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، يحتفظ بحقه الكامل في الرد والدفاع عن سيادته وفقاً للقانون الدولي، مشدداً على أن بلاده لا تريد أن تتفاقم معاناة شعوب الإقليم جراء الحروب.
وأشار وكيل الخارجية السودانية إلى أن الإحاطة استهدفت “وضع البعثات الدبلوماسية أمام مسؤولياتها” إزاء ما وصفه بـ”العدوان”، لافتاً إلى أن الدبلوماسيين والسفراء المشاركين أكدوا دعمهم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ومساندة شعبه في استعادة الحياة الطبيعية في السودان.
وتأتي هذه الإحاطة في أعقاب اتهامات سودانية متصاعدة لإثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها منصةً لانطلاق هجمات بالمسيّرات على منشآت سودانية.

