الأربعاء, أكتوبر 14
الأربعاء, أكتوبر 14

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار جهود منظومة تجميع وتدوير قش الأرز ومواجهة حرقه بمحافظات الدلتا والوجه البحري، مؤكدة تحقيق نتائج ملموسة في إطار استراتيجية الدولة للحفاظ على البيئة والحد من نوبات تلوث الهواء المعروفة بـ«السحابة السوداء».

وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المنظومة تعتمد على التنسيق والتكامل بين وزارات الزراعة والتنمية المحلية والبيئة، بالتوازي مع جهود الأجهزة التنفيذية بالمحافظات، بما أسهم في تحويل قش الأرز من عبء بيئي ومصدر للتلوث إلى مشروع اقتصادي يوفر عائدًا للمزارعين وفرص عمل جديدة للشباب.

وأوضح فاروق أن وعي المزارع المصري، إلى جانب جهود الوزارة في التوسع في عقد الندوات الإرشادية والميدانية، أسهما بشكل كبير في نجاح المنظومة، لافتًا إلى حرص الوزارة على دعم المزارعين وتوفير الميكنة الحديثة والمكابس والفرامات اللازمة، لضمان استغلال كل طن من القش في إنتاج الأعلاف غير التقليدية والأسمدة العضوية، بما يدعم الثروة الحيوانية ويحسن خواص التربة.

وفي السياق ذاته، كشف تقرير رسمي صادر عن الوزارة أن المساحات التي جرى حصادها من محصول الأرز بلغت نحو 60% من إجمالي المساحات المنزرعة في محافظات القليوبية والغربية والبحيرة والشرقية والدقهلية وكفر الشيخ ودمياط.

وأوضح التقرير أن متوسط كمية القش الناتجة عن المساحات التي جرى حصادها بلغ نحو 610 آلاف طن، فيما وصل إجمالي الكميات التي جرى كبسها إلى نحو 495 ألف طن، فضلًا عن فرم 286 ألف طن، وتشوين 441 ألف طن في المواقع والمراكز المخصصة للتجميع.

وأضاف التقرير أن عمليات إعادة التدوير أسفرت عن إنتاج 1943 طنًا من الأعلاف غير التقليدية والأسمدة العضوية، في إطار جهود تعظيم الاستفادة الاقتصادية من المخلفات الزراعية والحد من آثارها البيئية.

وفي سياق متصل، نفذت مديريات الزراعة بالمحافظات، بالتنسيق مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، نحو 1176 ندوة إرشادية وتوعوية مكثفة، بهدف تعريف المزارعين بالأهمية الاقتصادية والبيئية لتدوير قش الأرز، وآليات الاستفادة منه بدلًا من حرقه.

شاركها.
اترك تعليقاً