أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التعاون بين دول حوض النيل ممكن متى توافرت الإرادة، مشددًا على ضرورة ترسيخ نهج التعاون في حوض النيل الشرقي، بما يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا، ويحفظ حقوق جميع الدول في التنمية والاستفادة من الموارد الطبيعية دون الإضرار بالدول الأخرى أو المساس بأمنها المائي.
الرئيس السيسي: التعاون هو النهج الذي نتطلع لترسيخه بين دول حوض النيل
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في افتتاح أسبوع القاهرة للمياه: “التعاون الحقيقي ممكن متى توفرت الإرادة.. وهذا هو النهج الذي نتطلع إلى ترسيخه في حوض النيل الشرقي أيضًا، بما يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا، فلكل دولة الحق في التنمية والاستفادة من مواردها الطبيعية، على أن تُمارَس هذا الحق بمسؤولية، ودون الإضرار بالدول الأخرى، أو المساس بأمنها المائي.. فوجود منابع النهر داخل أراضي دولة لا يمنحها حق التحكم المنفرد في مورد تتشارك فيه شعوب عدة”.
وأضاف الرئيس السيسي أن مصر اختارت طريق التعاون والحوار اختيارًا واعيًا، استنادًا إلى الثقة في عدالة قضيتها وقانونية موقفها، مؤكدًا أن حماية مصالح الشعب المصري مسؤولية لن تتهاون الدولة في الوفاء بها.
وشدد الرئيس على أن “أي رهان على قبول مصر بفرض الأمر الواقع، أو التفريط في أمنها المائي، هو رهان خاسر”، مؤكدًا أن يد مصر ستظل ممدودة لأشقائها من أجل تعاون يقوم على قواعد القانون الدولي، والتشاور والتنسيق وحسن الجوار وعدم الإضرار، مؤكدًا أن شعوب حوض النيل أسرة واحدة تجمعها مياه النهر، وأن المصالح المشتركة أكبر من الخلافات.

