أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين في اليمن يحيى سريع، تنفيذ 7 عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي السعودية، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وأوضح سريع، أن هذه الضربات تأتي في سياق الرد على قيام الطيران الحربي السعودي بشن 100 غارة جوية خلال الساعات الـ24 الماضية طالت مواقع في العاصمة صنعاء وعددا من المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، ليرتفع إجمالي الغارات والصواريخ منذ بدء جولة التصعيد إلى 3123 ضربة جوية وصاروخية، وافق مزاعمه.
منشآت النفط ضمن هجمات الحوثيين
تركزت العمليات على استهداف مفاصل قطاع الطاقة في مناطق عدة؛ حيث استهدفت إحدى العمليات منشآت شركة “أرامكو” في مدينة ينبع وحققت إصابة دقيقة.
وطالت العملية أخرى مصفاة رابغ النفطية وحققت أهدافها بنجاح، في حين خصصت عملية رابعة لضرب محطات ضخ النفط الخام وأنبوب النقل الاستراتيجي الممتد من الشرق إلى الغرب.
استهداف المطارات والقواعد السعودية
شملت الضربات استهداف مطارات مدنية وقواعد عسكرية؛ إذ استهدفت أولى العمليات مطار الملك خالد في العاصمة الرياض ونفذت على مرحلتين بإصابات دقيقة.
واستهدفت عملية خامسة مطار الملك فهد الدولي في الدمام ما أدى إلى تعطل حركة الملاحة الجوية، بينما طالت العملية السادسة مطار نجران وحققت إصابة مباشرة، في حين ضربت العملية السابعة قاعدة خميس مشيط الجوية بصورة مباشرة.
سياق التصعيد ودوافع هجمات الحوثيين
أكد المتحدث العسكري استمرار جماعة الحوثي في خوض المواجهات العسكرية بدعم من القبائل، مشددا على التمسك بمعادلة الرد بالمثل ومقابلة التصعيد بالتصعيد واستهداف مواقع الحشد العسكري حتى وقف العمليات الجوية ورفع الحصار المفروض على البلاد.

