الأحد, سبتمبر 20

أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة مسيرة استطلاعية متطورة من طراز “أوربيتر” أثناء تحليقها في المجال الجوي لمضيق هرمز جنوب شرق البلاد، في تطور عسكري يتزامن مع تصاعد الإجراءات الرقابية والمواكبة البحرية المكثفة التي تنفذها القوات الدولية في مياه الخليج.

وأكدت إدارة العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن استهداف الطائرة المسيرة المعادية تم بنجاح في تمام الساعة 18:30 من مساء اليوم بنيران منظومات الدفاع الجوي الوطنية وتحت مظلة شبكة الرصد المتكاملة، إثر رصد تحليقها ومحاولتها جمع معلومات استطلاعية فوق الممر المائي.

ووفقا للمعلومات المتاحة فإن المسيرات من هذا الطراز تصنعها شركة دفاعية إسرائيلية.

تحركات الدفاع الجوي وتفاصيل إسقاط مسيرة أوربيتر

جاءت عملية إسقاط الطائرة في إطار مهام الحماية الجوية التي تطبقها القوات الإيرانية لمراقبة الشريط الساحلي الشرقي ومسارات الملاحة البحرية، حيث أكد البيان جاهزية وحدات الدفاع الجوي لرصد واعتراض أي أهداف جوية مسيرة تخترق حدود السيادة الوطنية في منطقة المضيق.

مهام القوات الأمريكية في تأمين تدفقات الطاقة العالمية

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق من اليوم أن وحداتها العسكرية قامت بإعادة توجيه 109 سفن تجارية لضمان امتثالها التام للضوابط الأمنية وحركة السير المقرة في الممرات البحرية.

وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الجنرال دان كين قد أوضح يوم أمس، أن القوات الأمريكية وفرت تدابير الإسناد والحماية العسكرية اللازمة لتأمين تصدير ما يزيد على مليار برميل من النفط الخام من منطقة الخليج خلال الشهرين الماضيين، ما ساهم بفاعلية في تثبيت استقرار إمدادات الطاقة وتدفقها نحو الأسواق العالمية.

وبين كين أن عمليات المرافقة والتنسيق البحري المشترك يسرت عبور أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز تحت مظلة حماية دفاعية محكمة، لافتا إلى أن شحنات النفط والغاز التي مرت عبر الممر خلال الأسبوعين الماضيين سجلت أعلى وتيرة تدفق للمحروقات منذ ستة أشهر.

إجراءات الحصار البحري وتمشيط مسارات الملاحة من الألغام

وشدد قائد القيادة المركزية على أن التدابير الرقابية الصارمة والحصار البحري المفروض حرما إيران من تصدير أي برميل نفط واحد إلى الخارج، مؤكدا مواصلة القطع البحرية الأمريكية عمليات المسح والتمشيط الدوري للتأكد من خلو خطوط العبور الملاحية في مضيق هرمز من الألغام البحرية بصورة كاملة، مما منح آلاف السفن وناقلات الوقود القدرة على الإبحار في هذا الشريان الدولي بسلام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version