أكد الدكتور عمرو بوصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الطفرة التي شهدتها البنية التحتية في مصر خلال السنوات العشر الماضية أسهمت في جذب استثمارات وشركات صناعية عالمية، ما أدى إلى زيادة الطلب على خريجي المدارس التكنولوجية المصرية.
وأوضح بوصيلة، خلال استضافته ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، أن العديد من الشركات الأجنبية أصبحت تبحث عن خريجين يحملون شهادات معادلة للشهادات الدولية، بما يضمن امتلاكهم المهارات المطلوبة لسوق العمل، مؤكدًا أن حصول الطلاب على شهادات دولية يعزز ثقة الشركات في كفاءتهم، وينعكس بشكل مباشر على مستوى الرواتب التي يحصل عليها الخريجون.
وأضاف أن أحد خريجي إحدى المدارس التكنولوجية، التابعة لشراكة مع إحدى كبرى الشركات العاملة في قطاع الطباعة، بدأ حياته العملية براتب شهري يبلغ 26 ألف جنيه، رغم أن عمره لم يتجاوز 18 عامًا، معتبرًا أن ذلك يجسد القيمة الحقيقية للتعليم التكنولوجي، وقدرته على الربط المباشر بين الدراسة واحتياجات سوق العمل.
وأشار رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني إلى أن بعض خريجي المدارس التكنولوجية يعملون حاليًا مع شركات دولية، ويتقاضون دخولًا تعادل ما يحصل عليه العاملون بالدولار، موضحًا أن الهدف ليس تقاضي الراتب بعملة أجنبية، وإنما حصول الخريج على دخل يعادل القيمة التي يحصل عليها العاملون في الأسواق العالمية، سواء بالجنيه المصري أو بالدولار.
اقرأ أيضًا:
وزير التعليم: البرمجة ليست مادة للنجاح فقط بل مهارة للحياة
“مفيش مسائي”..الخريطة الزمنية لـ العام الدراسي 2027 ومواعيد الامتحانات
وزير التعليم يعقد اجتماعًا للارتقاء بالمنظومة التعليمية بالقليوبية والإسماعيلية والسويس

