قد تحمل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية هذا العام تحولا تاريخيا في سباقات حكام الولايات، مع منافسة عدد من المرشحات في ولايات تمتد من الغرب الأوسط إلى الجنوب، سعيا لأن يصبحن أول نساء يتولين منصب الحاكم في ولاياتهن.
وتتجه الأنظار إلى جورجيا، حيث تخوض المرشحة الديمقراطية كيشا لانس بوتومز السباق بهدف أن تصبح أول امرأة تتولى منصب الحاكم في الولاية، وأول امرأة سوداء تشغل هذا المنصب في الولايات المتحدة.
وقالت بوتومز لشبكة CNN الأمريكية، إن كونها امرأة سوداء جزء من هويتها اليومية، وإنها لا تشك في قدرتها أو كفاءتها لتولي المنصب. وأضافت أن أهمية ترشحها تتجاوز طموحها الشخصي، إذ قد يمنح تمثيلها السياسي آخرين لم يتصوروا إمكانية الوصول إلى هذا الموقع دافعا للاعتقاد بأن ذلك ممكن.
وتخوض بوتومز منافسة متقاربة مع المرشح الجمهوري ريك جاكسون، في سباق استحوذ على اهتمام واسع خلال الحملة الانتخابية.
وفي مينيسوتا، تقترب الولاية بدورها من انتخاب أول امرأة حاكمة في تاريخها، إذ تخوض السيناتورة الديمقراطية إيمي كلوبوشار السباق في مواجهة رئيسة مجلس النواب المحلي الجمهورية ليزا ديموث، وتتمتع، وفقا للمادة، بموقع قوي في المنافسة.
أما في تينيسي، فتتصدر السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن السباق أمام المرشحة الديمقراطية جيري غرين، في منافسة قد تفضي أيضا إلى تولي امرأة منصب الحاكم للمرة الأولى في الولاية.
وتبقى أوهايو ضمن الولايات التي قد تشهد سابقة مماثلة، إذا تمكنت المرشحة الديمقراطية إيمي أكتون من الفوز على الجمهوري فيفيك راماسوامي. ورغم أن الولاية شهدت تولي امرأة منصب الحاكم بصورة مؤقتة لفترة وجيزة قبل نحو 30 عاما، فإنها لم تنتخب امرأة لهذا المنصب حتى الآن.

