شيّع المئات من أهالي محافظة الإسماعيلية، اليوم الجمعة، جثمان الشاب حمادة عمر، الذي لقي مصرعه داخل مسكنه في إنجلترا، لتنتهي رحلته في الغربة بواقعة مأساوية، بعدما سافر قبل سنوات بحثًا عن فرصة عمل وتحسين ظروفه المعيشية.
وتوافد أفراد الأسرة والأقارب والأصدقاء وأبناء المحافظة للمشاركة في تشييع الجثمان ووداع الشاب، الذي غادر مسقط رأسه سعيًا وراء مستقبل أفضل، قبل أن يعود إليها جثمانًا، وسط حالة من الحزن والصدمة بين محبيه.
خلافات مع الجيران سبقت مقتل الشاب المصري في إنجلترا
وبدأت تفاصيل الواقعة في الظهور عقب تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت مقتل حمادة عمر داخل محل إقامته في إنجلترا، وسط تساؤلات حول ملابسات الحادث والأسباب التي أدت إلى نهايته المأساوية.
وكشفت شقيقة المجني عليه، في تصريحات لها، أن شقيقها كان يعاني من خلافات ومشكلات متكررة مع عدد من جيرانه، الذين كانوا يقيمون معه في العقار نفسه، وينتمون إلى جنسيات أفريقية مختلفة، موضحة أنه اعتاد إبلاغ أسرته بتلك الخلافات.
وأضافت أن حمادة قرر الابتعاد عن أجواء المشكلات، وترك مسكنه والانتقال إلى مكان آخر، في محاولة لتجنب استمرار الخلافات والبحث عن حياة أكثر استقرارًا، إلا أن الأسرة فوجئت بمقتله قبل انتقاله إلى مسكنه الجديد.
شقيقة الضحية: القبض على 5 أشخاص على خلفية الواقعة
وأوضحت شقيقة الشاب أن المعلومات التي وصلت إلى الأسرة بشأن التحقيقات أشارت إلى تورط خمسة أشخاص من جيرانه في واقعة مقتله، مؤكدة أن السلطات في إنجلترا تمكنت من القبض عليهم.
وتنتظر الأسرة استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية لكشف كافة ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات الجنائية للمشتبه بهم، في الوقت الذي تعيش فيه الأسرة حالة من الحزن لفقدان نجلها في ظروف مأساوية بعيدًا عن وطنه.
رحلة الغربة تنتهي بعودة الجثمان إلى الإسماعيلية
وبينما غادر حمادة عمر محافظة الإسماعيلية قبل سنوات بحثًا عن الرزق وبناء مستقبل أفضل في إنجلترا، انتهت رحلته بشكل مأساوي، ليعود إلى مسقط رأسه جثمانًا، وسط وداع مؤثر من أسرته وأبناء محافظته.
وتفاعل عدد كبير من أهالي الإسماعيلية مع الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم لرحيل الشاب، ومقدمين التعازي لأسرته، التي فقدت نجلها بعد سنوات من الغربة والابتعاد.

