تتجه الأزمة السياسية في بلجيكا إلى تطور جديد، مع توقعات بتقدم رئيس الوزراء بارت دي ويفر باستقالته، عقب تعثر مساعيه للتوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية البلاد، وفق ما أوردته صحيفة “دي ستاندارد” البلجيكية، نقلًا عن مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن الملك البلجيكي قد لا يوافق على قبول استقالة دي ويفر، وربما يطلب منه الاستمرار في مهمته ومواصلة التفاوض مع الأحزاب الأخرى المشاركة في الائتلاف الحاكم، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج” للأنباء.
وكان رئيس الوزراء البلجيكي قد شدد في وقت سابق على ضرورة إنجاز اتفاق بشأن الميزانية بحلول يوم الخميس، واصفًا التوصل إلى تفاهم في هذا الموعد بأنه “أمر ضروري”، في ظل استمرار الخلافات التي حالت دون التوصل إلى اتفاق.

