فتحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيقات جديدة استهدفت عددًا من الجامعات البارزة، تركزت حول قضايا العرق والتنوع في إجراءات القبول والتظاهرات المؤيدة لفلسطين، في أحدث خطوة ضمن حملة الحكومة الفيدرالية ضد المؤسسات التعليمية.
ووفق رويترز، زعمت وزارة العدل الأمريكية وجود تحيز في ممارسات القبول بكلية القانون بجامعة دوك لصالح المتقدمين من ذوي البشرة السمراء والهسبانيك (ذوي الأصول اللاتينية) على حساب المتقدمين البيض والآسيويين ممن يمتلكون المؤهلات الأكاديمية ذاتها، مطالبةً بالوصول إلى اتفاق تسوية طوعي.
وأكدت جامعة دوك التزامها بالقانون والعمل بما يتوافق مع رسالتها الأكاديمية، مشيرةً إلى أنها تعكف حاليًا على مراجعة خطاب وزارة العدل، بعدما وجهت الوزارة اتهامات مماثلة هذا العام لكليتي الطب في جامعتي كاليفورنيا وييل.
وفتحت وزارة التعليم، في سياق متصل، تحقيقات مع جامعتي سان خوسيه وسان فرانسيسكو الحكوميتين على خلفية الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، إثر تلقيها شكاوى تزعم التقاعس عن التعامل مع اتهامات معاداة السامية ورصد ممارسات عدائية ضد الطلاب اليهود.
ونفت جامعة سان خوسيه صحة اقتباس أوردته وزارة التعليم ونسبته إلى مسؤول سابق بالجامعة يفرق فيه بين المواقف من إسرائيل، مؤكدة أن التصريح لم يصدر مطلقًا عن أي ممثل رسمي لها.
وتأتي هذه التحقيقات وسط مخاوف واسعة أبدتها منظمات حقوقية ونقابات تعليمية بشأن المساس بحرية التعبير والحرية الأكاديمية، عقب مطالبة وزيرة التعليم ليندا ماكماهون للجامعات بالالتزام بإصلاحات شاملة قبل نهاية عام 2026.

