السبت, أكتوبر 10
السبت, أكتوبر 10

استعاد المهندس إبراهيم المعلم، الناشر الكبير، تفاصيل أول مرة رأى فيها الأديب العالمي نجيب محفوظ، عندما كان طفلًا يبلغ من العمر نحو 10 أو 11 عامًا، في موقف ظل عالقًا بذاكرته.

وقال “المعلم” خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس”، المذاع على “مصراوي”، إنه كان عائدًا مع والده من النادي الأهلي، عندما شاهدا نجيب محفوظ يتمشى في شارع الجبلاية برفقة أحد الأشخاص.

إبراهيم المعلم يحكي عن أول مرة رأى فيها نجيب محفوظ: "كان في حالة تجلٍ"

وأضاف أنه سأل والده حينها قائلًا: “الله! مش ده الأستاذ نجيب؟”، وعندما سأله عما إذا كان سيسلم عليه، رد والده بأنه لن يفعل، موضحًا: “هو واضح إنه في حالة تجلي، لما يكون حد زي العبقرية دي في تجلي ما تقطعش عليه”.

وأوضح المهندس إبراهيم المعلم أن تلك كانت المرة الأولى التي يرى فيها نجيب محفوظ، دون أن يتحدث إليه، بعدما رأى والده أن من الأفضل عدم مقاطعته في تلك اللحظة.

شاركها.
اترك تعليقاً