قال الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء إن من فاتته الصلاة بسبب النسيان أو السهو فلا إثم عليه، لكن يجب عليه قضاؤها فور تذكرها، موضحًا أن النسيان والسهو من الأسباب التي يُرفع بها الإثم عن المسلم، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضاف شلبي خلال حواره ببرنامج “سؤال الناس” المذاع على قناة الناس مع الإعلامية زينب سعد الدين، أن المسلم إذا ظن أنه أدى الصلاة ثم اكتشف بعد دخول وقت الصلاة التالية أنه لم يصلِّها، فعليه أن يؤدي الصلاة الفائتة بمجرد تذكرها، مؤكدًا أن القضاء واجب فوري عند التذكر.
وأشار إلى أن النسيان والسهو من الأسباب التي يُرفع بها الإثم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن نَسِيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك”، موضحًا أن هذا الحديث يحدد الحكم الشرعي في هذه المسألة بوضوح.
وتابع أن التفريط يكون في تأخير الصلاة عمدًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة”، موضحًا أن التفريط الحقيقي هو تأخير الصلاة عمدًا حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى، وليس في حالة النوم أو النسيان.
وشدد أمين الفتوى على أن من تذكر صلاة العصر بعد أذان المغرب بسبب النسيان فعليه قضاؤها عند تذكرها، مؤكدًا أنه لا إثم عليه بسبب النسيان، لكن يجب عليه المبادرة بأداء الصلاة الفائتة فور تذكرها دون تأخير.
وأكد أن الحرص على أداء الصلوات في أوقاتها المحددة شرعًا أمر واجب، موضحًا أن المسلم يجب أن يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها المحددة، وأن يجعل الصلاة أولوية في حياته اليومية، حتى لا يتعرض لنسيانها أو تأخيرها عن وقتها.
وشدد الدكتور محمود شلبي على أن المسلم يجب أن يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها المحددة شرعًا، مؤكدًا أن الصلاة عماد الدين، وأن المحافظة عليها في أوقاتها من أهم واجبات المسلم، وأن من نسيها فعليه قضاؤها فور تذكرها دون إثم، لكن التأخير المتعمد إثم عظيم يستوجب التوبة والاستغفار.

