الإثنين, أكتوبر 5

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة سحبت جميع قاذفاتها الاستراتيجية من طراز “بي-1” المتمركزة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بالمملكة المتحدة، على خلفية مخاوف أمنية مرتبطة بالاشتباه في التحضير لهجمات إرهابية تستهدف القاعدة.

مسؤولون أمريكيون يكشفون القرار

ونقلت التقارير عن مسؤولين أمريكيين قولهم: “سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها من طراز بي-1، من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، وقد اتُخذ القرار لدواعٍ أمنية على خلفية الاشتباه في التحضير لهجمات إرهابية ضد المنشأة، مشيرًة إلى أن قاعدة فيرفورد كانت تستضيف نحو 10 قاذفات من طراز “بي-1”.

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن جميع هذه القاذفات أُعيد نشرها في قواعد داخل الولايات المتحدة، في إطار القرار الأمني المتعلق بالقاعدة البريطانية، ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن جميع القاذفات نُقلت إلى قواعد في الولايات المتحدة، مع استمرار احتفاظها بالجاهزية القتالية، بما يعني بقاء الطائرات في وضع يسمح باستخدامها عند الحاجة، رغم مغادرتها قاعدة فيرفورد.

القاعدة الاستراتيجية الوحيدة في أوروبا

وتُعد قاعدة فيرفورد القاعدة الوحيدة في أوروبا التي تهبط فيها القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، وهو ما يمنحها أهمية ضمن انتشار القاذفات الأمريكية خارج الولايات المتحدة، ويجعل وجود طائرات “بي-1” فيها جزءًا من الحضور العسكري الأمريكي في القارة الأوروبية.

وفي مارس الماضي، سمحت السلطات البريطانية للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد خلال عملية ضد إيران، في وقت تؤكد فيه بريطانيا أن الطائرات الأمريكية “لا يمكنها استخدام القاعدة إلا في عمليات دفاعية”، بحسب وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية.

وسبق أن شهد محيط قاعدة فيرفورد احتجاجات ضد الولايات المتحدة، في سياق التحركات التي نُظمت بالقرب من المنشأة، قبل قرار سحب القاذفات الأمريكية منها وإعادة نشرها في قواعد داخل الولايات المتحدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version