أكدت نائبة المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن تامي بروس، أن الولايات المتحدة “ترفض و تُعارض” ضم إسرائيل للضفة الغربية، وذلك خلال كلمتها أمام جلسة للمجلس تناولت التطورات الأخيرة والموقف الدبلوماسي الأمريكي بشأنها.
وجاءت تصريحات المسؤولة الأمريكية في وقت تتواصل فيه المناقشات داخل مجلس الأمن بشأن “التطورات في الأراضي الفلسطينية، والمواقف الدولية من مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة”.
نزع سلاح حماس
قالت نائبة المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن، خلال كلمتها، إن نزع سلاح حركة حماس يُمثّل “أمرا بالغ الأهمية”، مشددة على أنه يجب ألا يكون للحركة أي دور في حكم قطاع غزة.
ودعت بروس، إلى المضي في ترتيبات تستهدف “معالجة الوضع الأمني والسياسي في القطاع”، بالتزامن مع بحث مستقبل إدارة غزة.
دعوة لدعم مجلس السلام
طالبت نائبة المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن الأمم المتحدة، بـ”دعم عمل مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة”، في إطار الجهود المتعلقة بالترتيبات المستقبلية للقطاع.
كما أكدت تامي بروس، أن دعم هذه الأطر يأتي ضمن التحركات الرامية إلى التعامل مع الأوضاع في غزة وترتيبات إدارتها خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية بشأن “مستقبل الأراضي الفلسطينية”، وسط خلافات حول وضع الضفة الغربية وترتيبات إدارة قطاع غزة، ودور الفصائل الفلسطينية في المرحلة المقبلة.

