أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بجامعة عين شمس، أن إنشاء المحاور والكباري الحديثة على مجرى نهر النيل أحدث نقلة نوعية كبرى في محافظات الصعيد، من خلال تسهيل تنقل المواطنين والربط المباشر بين ضفتي النهر الشرقية والغربية.
وقال مهدي، في ظهور تلفزيوني عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «اليوم» على قناة DMC، إن عدداً من محافظات الصعيد كانت تعتمد قديماً على جسر يتيم، مما كان يفرض على الأهالي قطع مسافات شاسعة للوصول إلى نقاط العبور بين الشرق والغرب.
وأضاف أستاذ هندسة الطرق أن الفواصل الزمنية والمكانية بين المحاور الجديدة على النيل تقلصت لتصبح في حدود 25 كيلومتراً فقط، موضحاً أن المشروع لا يقف عند حدود بناء كوبري، بل يتعداه ليكون شبكة متكاملة تقلل الفجوة بين طرق الشرق والغرب، مدعومة بالخدمات والمرافق الأساسية.
وذكر أيضاً أن هذه الشرايين المرورية أسهمت في تدشين نطاقات عمرانية وتنموية جديدة لأبناء الصعيد، وأتاحت لهم خيارات أفضل في مجالات التوظيف والخدمات، وهو ما يحد من ظاهرة النزوح والرحيل نحو العاصمة والمدن الكبرى بحثاً عن المعيشة والتعليم والصحة.
وواصل الإشارة إلى أن مشروعات النقل الحديثة مهدت الطريق لبناء مجتمعات ومدن جديدة، مما يعزز من امتصاص الزيادات السكانية وتخفيف الضغط المروري والعمراني عن مناطق الوادي والدلتا.
وأوضح أن تحديث شبكة الطرق والمحاور عزز من كفاءة وصول المواطنين للخدمات وربط مختلف أقاليم الدولة والمحافظات الحدودية ببعضها البعض، الأمر الذي يدعم تطلعات الدولة التنموية ويفتح آفاقاً واسعة للاستثمار والتمدد العمراني.
اقرأ أيضًا:
السيسي يدعو الشركات الكورية لتوسيع استثماراتها وإنشاء منطقة صناعية بقناة السويس
حظر سير التوك توك في 5 مناطق جديدة بالقاهرة
12 قرارًا جديدًا من الحكومة.. أبرزها مد تقنين أراضي الدولة والتصالح في البناء
المصدر: مصراوي

