أوضح الدكتور مجدي إسحق، أستاذ الطب النفسي بقصر العيني واستشاري الإرشاد النفسي، أن إجابة “ماعرفش” أصبحت الرد شبه الموحد لدى الجيل الحالي عند سؤالهم عن مستقبلهم.
وأشار إسحق، خلال حواره ببرنامج “مصر تستطيع” على قناة “dmc”، إلى أن هذه الحيرة ليست ناتجة عن فراغ، بل لها أسباب نفسية واجتماعية عميقة مرتبطة بطبيعة العصر الحالي.
واستشهد بالمثل القائل “عاوز تحيرني.. خيرني”، مؤكدًا أن كثرة الخيارات المتاحة أمام الشباب وتعدد الآراء أدت إلى حالة من التشتت والارتباك.
وأوضح أن الطالب يجد نفسه محاصرًا بتوقعات ورغبات المحيطين به، مما يجعله غير قادر على تحديد رغبته الحقيقية.
وشبه إسحق اختيار الكلية بـ”تست درايف” السيارة، حيث لا يمكن للشخص أن يعرف حقيقة شعوره تجاه الشيء إلا بعد تجربته فعليًا.
وكشف أستاذ الطب النفسي عن وجود 12 فكرة أو معيارًا علميًا يمكن من خلالها مساعدة الشباب على تحديد الكلية المناسبة.
وشدد إسحق على أن الهدف من هذه المعايير هو وضع الطالب على الطريق الصحيح بدلاً من الخضوع للضغوط الخارجية، لضمان مستقبل مهني يتوافق مع قدراته وميوله.
اقرأ أيضًا:
المياه والإسكان والتعليم.. الحكومة توافق على 12 قرارًا جديدًا
حذرت من الروابط المزيفة.. “القابضة للكهرباء” تنفي إعلان نتائج مسابقة التوظيف 2026
شبيهة ضياء العوضي.. قصة أسترالية حذرت منها نقابة الأطباء المصرية

