قال الإعلامي أحمد موسى عن واقعة السيدة التي ادعت منعها من الصلاة داخل أحد مطاعم مدينة السادس من أكتوبر، إن هناك استغلالاً للأحداث عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً معرفته الكاملة بتعاليم دينه ورافضاً أي مزايدات أو دروس من أي طرف.
وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، متسائلاً عن الهدف من الصلاة وهل هي عبادة خالص أم مباهاة، موضحاً أنه طالما توفر مكان مخصص للصلاة داخل المطعم فالأولى التوجه إليه مباشرة بدلاً من الصلاة في الممرات العامة، مشبهاً تصرف السيدة بمن يترك المسجد المتاح ويفارش سجادة الصلاة في منتصف طريق السيارات معرضاً حياته للخطر.
وتابع الإعلامي أحمد موسى موضحاً أن رواية منع السيدة من الصلاة غير منطقية والتفاصيل المتداولة غير مقنعة، حيث أثنى الجميع على أخلاق مدير الفرع الذي لم يمنعها وإنما أرشدها للمكان المخصص للصلاة، إلا أنها بدأت الصلاة فوراً دون مراعاة لتنظيم المكان، مما تسبب في انتشار الواقعة بشكل واسع ومضلل على السوشيال ميديا.
وأكمل الإعلامي تصريحاته عاتباً على إدارة المطعم لتسرعها في اتخاذ قرار فصل مدير الفرع تحت ضغوط منصات التواصل، وأضاف أنه كان يجب عليهم مراجعة تفريغ الكاميرات والوقوف على الحقيقة بدلاً من التضحية بموظف خدمهم بنزاهة لمدة 11 عاماً، مشيراً إلى أن التصرف الصحيح كان يكمن في مقاضاة المواقع التي شهرت بالمنشأة، ومناشداً رجال الأعمال بتوفير فرصة عمل أفضل لهذا الموظف.
واختتم أحمد موسى حديثه مؤكداً أن مواقع التواصل الاجتماعي استمعت لرواية طرف واحد وأغفلت الطرف الثاني، مشدداً على أنه لا يوجد من يمنع أحداً من أداء عبادته، واصفاً ما جرى بأنه ابتزاز صريح باسم الدين ومشدداً على أن الجميع يعرفون أمور دينهم جيداً دون الحاجة لمن يملي عليهم ذلك.

