قال الإعلامي أحمد موسى، إن نشأت الديهي شارك ضمن الوفد الإعلامي المرافق للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته إلى موسكو، موضحًا أنه أتيحت له فرصة توجيه سؤال للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال جلسة حضرها عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين من مختلف دول العالم.
وأضاف “موسى”، خلال برنامج “على مسؤوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، أن السؤال الذي طرحه نشأت الديهي كان مهمًا وتناول قضايا تتعلق بالتعاون الدولي، إلا أن بعض المتابعين انشغلوا ببعض التفاصيل الجانبية بدلًا من التركيز على مضمون السؤال وأهميته في هذه الفعالية الدولية.
وأشار إلى أن علاقته بالإعلامي نشأت الديهي تمتد لسنوات طويلة، موضحًا أنهما يتبادلان المشورة باستمرار في عدد من القضايا المهنية والعامة، كاشفًا عن نقاش دار بينهما قبل نحو شهرين بشأن أفكار متعلقة بتطوير القناة وإمكانية تغيير اسمها، حيث طُرحت خلال هذا الحوار عدة مقترحات مختلفة.
وتابع أن الديهي يتعرض خلال الفترة الأخيرة لحملة واسعة من الانتقادات، مؤكدًا أنه يعتبره إعلاميًا وطنيًا يدافع باستمرار عن الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن دعمه لمواقفه لا يرتبط بأي مصالح شخصية وإنما بقناعاته التي يعلنها بشكل واضح أمام الجمهور.
وشدد أحمد موسى على أن ما يحدث مع نشأت الديهي يندرج ضمن محاولات الاغتيال المعنوي، معتبرًا أن هناك استهدافًا يطال عددًا من الإعلاميين المعروفين بمواقفهم المعلنة، موضحًا أن الانتقادات لا تقتصر على شخص واحد بل تشمل عددًا من الأسماء التي تطرح آراءها بصورة مباشرة.
وأكد الإعلامي أحمد موسى على أهمية وجود الإعلام المصري في الفعاليات والأحداث الدولية الكبرى، لافتًا إلى أن مشاركة الإعلاميين في مثل هذه المحافل تمنحهم فرصة لنقل الصورة وطرح الأسئلة على صناع القرار العالميين، وهو ما اعتبره أمرًا مهمًا للدور الإعلامي المصري.
وشدد على أنه يرفض التوسع في الهجوم على الإعلاميين بسبب الأخطاء أو الاختلافات في الرأي، مؤكدًا أن العمل الإعلامي بطبيعته لا يخلو من الاجتهادات، وأن الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى حملات تستهدف الأشخاص، مجددًا دعمه لنشأت الديهي ومشيدًا بمواقفه ودوره الإعلامي.

