قال السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن التجمعات الإقليمية والدولية تمتلك مقومات حقيقية تمكنها من الاضطلاع بأدوار أكثر فاعلية في تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددًا على أن نجاح هذه التجمعات يرتبط بالدرجة الأولى بوجود إرادة سياسية لدى الدول الأعضاء.
وأضاف زكي خلال مداخلة على شاشة قناة “القاهرة الإخبارية” مع الإعلامي حساني بشير، أن فاعلية أي تجمع إقليمي لا تتوقف فقط على دور السكرتارية أو الأجهزة التنفيذية التابعة له، وإنما تعتمد على امتلاك الدول الأعضاء رؤية مشتركة وشعورًا موحدًا بطبيعة التحديات وأهمية التعاون في التعامل مع الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية أن قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجفيف منابع تمويلها تتطلب تنسيقًا وتعاونًا حقيقيًا بين الدول الأعضاء، موضحًا أنه لا يمكن تحقيق نتائج ملموسة في هذه الملفات دون توافر الإرادة السياسية والرؤية المشتركة بين الدول المشاركة في التجمع.
وأشار زكي إلى أن مركز القاهرة يمثل أحد أوجه التعاون بين الدول الأعضاء في تجمع الساحل والصحراء، لافتًا إلى أن العمل جار على تنشيط دوره وتفعيله ليكون بمثابة قاطرة تقود جهود التعاون المشترك وتعزز التنسيق بين دول التجمع في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية.
وشدد السفير نادر زكي على أن الإرادة السياسية تبقى العامل الحاسم في تحويل التجمعات الإقليمية إلى أدوات فاعلة للأمن والاستقرار، داعيًا الدول الأعضاء إلى تبني رؤية موحدة للمخاطر المشتركة وتعزيز التعاون العملي في مواجهة التحديات الراهنة.

