كان توقيت العملية المزعومة يمثل عاملا حساسا بالنسبة لنتنياهو، الذي كان يستعد لانتخابات ذات أهمية لمستقبله السياسي، في ظل تداعيات سنوات من الحرب في غزة والمواجهة مع إيران على المستوى الإقليمي.
وأي ضربة داخل الأراضي الإيرانية كانت قد تفتح المجال أمام رد عسكري بالصواريخ أو الطائرات المسيرة، بما قد يستدعي إجراءات طوارئ داخل إسرائيل ويؤثر في سير الانتخابات.
ومن هنا، برزت مخاوف أمنية، بحسب التقارير الإسرائيلية، من أن يؤدي التحرك العسكري إلى تصعيد يصعب احتواؤه في تلك المرحلة، كما ظهرت تحذيرات من احتمال توظيف الملف الإيراني في الحسابات الانتخابية.
غير أن هذه المخاوف، بحد ذاتها، لا تثبت أن الغرض من العملية كان التأثير في نتائج الانتخابات.
وكان موقع أكسيوس قد أفاد في 13 أكتوبر بأن نتنياهو وترامب بحثا إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، في وقت كانت فيه واشنطن تتحفظ على توقيت أي تصعيد جديد.

